وما بعدها، ازدادت أهمية النفط الإستراتيجية بالنسبة إلى التنمية الاقتصادية."ومع تزايد الطلب على النفط، وخاصة في شرق آسيا - يقول هوشانج أمير أحمدي -"
تواجه دول أوبك ودول الخليج العربي تحديات جديدة، فمن المؤكد أن الصين ستصبح من الدول التي تعتمد على نفط منطقة الخليج كما أن الهند ستنضم قريبا إلى قائمة هذه الدول. لذلك فإنه يسهل فهم سبب انشغال الغرب بالسياسة الدولية في المناطق المحيطة بالخليج، وبالإستقرار السياسي في كبريات الدول المنتجة للنفط" (1) "
الذا، يجدر بنا الكلام في هذا الشأن المتعلق بالأبعاد الجيوسياسية إلى النظر، أولا وقبل كل
شيء إلى الأبعاد الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبالخصوص في منطقة الخليج العربي.
تدخل التقديرات الخاصة بحاضر ومستقبل مصادر النفط وحجم الإنتاج في صلب الأبعاد
الجيوسياسية للنفط، وكما يوضح ذلك هوشانج أمير أحمدي في الجدول الموالي: (2)
جدول رقم (18) : توزيع احتياطات النفط العالمي المؤكد (1993)
إجمالي دول أوبك ... / 700 مليار برميل (أي ما يعادل 78% من الاحتياطي العالمي)
-إجمالي دول الاتحاد السوفياتي (سابقا) / 55,4 مليار برميل (6%) .
-إجمالي الولايات المتحدة الأمريكية ... / 24,7 مليار برميل (3%) .
-النرويج ... / 9,3 مليار برميل (1,2 %) .
-المكسيك: ... / 27 مليار برميل (3%) .
-البرازيل: ... / 3,8 مليار برميل (1%) .
-الهند: ... / 5,9 مليار برميل (1,1 %) .
-الصين: ... / 24 مليار برميل (3%) .
-بريطانيا العظمى: ... / 4,6 مليار برميل (1%) .
(1) المرجع السابق، ص 49.
(2) نفس مرجع، ص 49