فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 186

ومنهم من تغلب عليه الارضية فتصير روحه سفلية ترابة مهينة .... ِ] لا يدركها البصر؛ فهل حدث (تغيير أو تطور) يذكر على طبيعة خلقها أو مادتها من جراء ظهور (المادة) الجديدة (الطين) الأنسان؟ والجواب النفي القاطع (فالتغيير) الذي طرأ عليها هو الوظيفة أو المهام والمعلوم أن الوظيفة أو المهام توضع بناء على ما يمتلكه المخلوق من صفات وليس على ما يمتلكه من مادةوكتلة المادة أو حجمها سواء كبرت أم صغرت لا تعني بأي حال من الأحوال تطور في جنسها بل هو تكاثف للصفة في موطن واحد، والملائكة كما أخبرتنا آيات الله في القرآن العظيم عنها وخصوصا بعد هبوط الانسان على الأرض تكلفت بوظائف ومهام غير تلك التي ذكرناها من قبل وهي حملة العرش والتسبيح والتقديس قال الله تعالى في سورة فاطر: (الحمدلله فاطر السموات الأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع ... ) آية 1

فالله سبحانه وتعالى وبعد المجادلة التي عقدتها الملائكة في الملأ الاعلى زكى ملائكته أكثر من ذي قبل وذلك لاعترافها وسبقها بالعبودية المطلقة فجعل قسما كبيرا منها رسلا ولكن رسلا إلى من وإلى أين والجواب كما أخبرتنا به آيات الله في القرآن العظيم وهو إلى ذلك (الطين) الإنسان: بعد هبوطه على الأرض وبدء خلافته عليها في الحياة الدنيا

ونتعرف إلى المهام الجديدة التي انيطت وتشرفت بها الملائكة كما تبين ذلك كالتالي:

1 -العروج

2 -التنزيل

3 -تنفيذ أو القيام بأمر ربهم

4 -توفي النفوس (نفوس بني البشر)

5 -كتابة أعمال بني البشر

6 -الحفظ

7 -الدعاء

8 -الشفاعة

9 -حملة العرش

10 -إغاثة المؤمنين أو إعانتهم أو إمدادهم

11 -ملائكة العذاب

12 -ملائكة الرحمة

13 -النفخ في الصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت