خير مثال على ذلك تمثال (جذوة وزوجها عبد ملك) ولقد صورا واحدهما ملتفتا الى الاخر وابتسامة من الرضى تعلو
وجه (جذوة) وتدل ملابسهما على ترف ولابد انهما كانا من طبقة الاشراف في المجتمع الحضري. كما و نحتت تماثيل لسيدات مرموقات من طبقة الاشراف حيث وضعن في اطار منحوتة تضمهن مع الالهات كمتعبدات مما يدل على ان قيمة هولاء النساء قد تصل الى درجة شبه مساوية للالهات او حتى تكرم من قبل الاله نفسه.
ان مفخرة الحضر بدون منازع تمثال (ابو بنت دميون) وعلى قاعدة تمثال هذه السيدة ذات المهابة والرفعة نقراء ان الاله برمرين وهو الاله الابن قد اقام لها هذا التمثال (صورة رقم 13 ) ) وهناك الكثير من التماثيل التى كانت تقدم من قبل ازواج او اباء النساء للمعبد احيانا خلال حياتهن او بعد وفاتهن.
واهم مثال على ذلك تمثال فتاة كانت قد اغتيلت وهي في الثامنة عشر من العمر واسمها (ابو بنت جبلو) واقام التمثال لها زوجها (اشا بن شمش لطب) وكتب على قاعدة التمثال احياء لذكرى هذه الزوجة ما يلي (استغيث بالألهة مرن ومرتن وبرمرين وبعلشمين واترعتا على من قتلها وشمت بموتها وعلى كل من تكلم عنها بالكلام البذئ
هناك تمثال (سمي بنت عجا) التى كما يبدو لنا انها كانت عازفة ومرتله في المعبد اذ نجد كتابة على قاعدة التمثال تشير الى ان هذا تمثال (سمي بنت عجا بن اشتطي بن سلوك) اقامه لها زوجها (عجا ابن ابا كاهن اترعتا) (.
المصادر
· الحضر مدينة الشمس / فؤاد سفر ومحمد علي مصطفى