فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 253

والشياطين) و عليه استقرت سفينة"ست - نابستيم" (أثنا بشتيم السومري) الذي ذكره العهد القديم باسم"نوح".و"جبل العالم"هذا هو جبل"ميداي"جنوب بحيرة"وان"ويقال له اليوم (زورًا) الجودي؛ وقديمًا"جبل قاف".

غزا الملك الأشورى"يورسبال- أشور" (حوالي 1190 - 1170 ق. م) أرمينية وضم المنطقة الوسطى (أورارطو الأصلية بالقرب من بحيرة فان) بأنها بلاد"ألمانا" (مني المذكورة في إرميا 51: 27) "ونيري" (أي الأنهار) وأشكوزا (أشكناز) الخ.

الإله الأعلى للأورمانيين التورانيين هو"هالدش"الذي كان أبًا لسائر الآلهة، وكانوا يطلقون على أنفسهم:"أبناء هالدش العظيم"فقد كان هو"وتشباش"إله الجو،"وأردينيش"إله الشمس، يكونون"مجمع الآلهة العظام"كما تذكر أسماء"أيوش"إله الماء و"أياش"إله الأرض، و"شلاردش"إله القمر،"ساردش"إله السنة، واثنين وأربعين إلهًا آخرين. وكانت"سارى"هي الآلهة الانثي (بالمقابلة مع إشتار) كما كانت العبادة تقدم لأرواح الموتى.

أسلاف الأورمنيين الحاليين (يسمون أنفسهم"الهايك"أو"السادة") لعلهم استقروا في تلك البلاد في القرن الثامن قبل الميلاد، إذ يذكر سرجون ملكًا على جزء من أرمينية كان له اسم آري:"بجاداتي" (ثيودور) وقد جاءوا من فريجية (كما يقول هيرودوت) ، وكانوا يرتدون الملابس والأسلحة الفريجية، ويتحدثون باللغة الفريجية. ويطلق عليهم في الكتاب المقدس اسم:"بيت توجرمة" (تك 10: 3، 1 أخ 1: 6، حز 27: 14، 38: 6) وأشكناز (تك 10: 3، 1 أخ 1: 6، إرميا 51: 27 - وهم الأشكوزا في الأشورية) وهكذا يسميهم أيضًا مؤرخوهم في العصور المتأخرة.

تشبه الديانة الفارثية إلى حد بعيد، وإن كانت لم تعترف بزرادشت وديانته الثنائية. كان"أرامازد" (أهو رامازدا) بظنهم، خالق السماء والأرض وهو أبو جميع الآلهة العظام، وكانت زوجته"سباندارامت" (سبنتا أراميتي) آلهة الأرض، التي اعتقدوا أنها تسود على العالم السفلي بصفتها الأنثوية، وكان بين معاونيها الجنيان هاروت وماروت الإلهين الحارسين لجبل ماسيز (الذي يطلق عليه حاليًا"أراراط") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت