فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 253

اثر الهجمات المتتالية التي شنها الروم والعرب والمغول عليه. بنيت القلعة حول بحيرة واحيطت بسياج من الصخور تمتد بشكلها البيضوي حوالي 400 مترًا الي الجنوب و 200 مترًا الي الغرب ويضم مجموعة من حوض للسباحة وبحيرة ومكانا للعبادة وبوابات المدخل واعمدة طويلة وصالة ومكانا لاداء القسم ومعابد للنار وعيون مياه معدنية حارة وابراج للمراقبة.

المسبح بلونه الارجواني والازرق ببحيرة تخت سليمان يبلغ عرضه 80 مترًا وطوله 120 مترًا وعمقه 110 مترًا يجري كينبوع ماء حار ويضخ حوالي 100 لتر من الماء في كل ثانية. القلعة من ناحيتها الجنوبية تظهر كبوابة بجدران متهدمة. أما الغرف الثلاث بلا سقوف فقد استخدمت كمحل لعبادة الايرانيين القدماء.

يعتقد المؤرخون ان اباكا خان، الحاكم المغولي وحفيد جنكيز خان اعتنق الدين الاسلامي بعد غزوه لايران قد بني مسجدًا فوق هذه القلعة التي تهدمت في وقت لاحق؛ اما العمد الموجودة في مدخل القلعة والبالغ طولها سبعة امتار فكانت تشكل صالة لخسرو برويز ولم يتبق من الاعمدة سوي واحد منها.

اشغال القرميد المزخرف المحفور مع خلفية زرقاء وصور مموهة بالذهب لحيوانات اسطورية كالعنقاء والتنين وآذركشسب واناهيتا (أرثميس) .ومعابد النار الخاصة والعامة لكل واحدة قصتها الاسطورية الفريدة من نوعها.

اما «رواق مداين» فالرواق استخدم ليكون قصرا لكثير من الملوك الايرانيين وبقي من القصر مجموعة من السلالم في هذا الموقع في القسم الشمالي من القلعة واستخدم كمكان لآداء اليمين. ويغلب على الظن بأن أسفار الملوك وأخبار الأيام الإسائيلية ـ المهودة ـ قد تمت كتابتها في ذلك المكان، بينما كتبت الأسفار الأربعة من العهد القديم في"طبرستان"في مدينة بابل. باعتبار سكان منطقة أذر بيه جان الأشوريين الإسرائيليين، وسكان بابل إسرائيليين من يهوذا، ولهذا السبب غلب على العهد القديم الطابع الزرادشتي، بينما غلب على بقية الأسفار الطابع الإسرائيلي ..

عندما شعر الأرمان ومعهم الفرث والآراميون والأشكناز وبقايا السلوقيين بأن نفوذهم في بلاد الشام بات مهددًا، مع كل الثقافة الإغريقية والمجوسية، بواسطة التدخل الروماني، وما أفرزته ثورة"المكابيين"النصرانية العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت