عن ظهر قلب، ثم صنع لنفسه اناء وكتب طلسم عليه. وكانت الروح تأتيه حين يدعوها، فوجد الكنزفره ذلك مفيدا له لان"فارور"كان يأتيه بما يحتاج اليه، حتى الاولاد اذا كانوا يسلكون سلوكا سيئا كان يهددهم به فينصاعون لامره.
والان اخذ الكنزفره يفكر كثيرا في جبل المندائيين ورغب في الذهاب اليه، وهكذا اعد لنفسه هو وسبعة اخرون، بينهم اربعة من اقربائي وانا للسفر للجبل، وسرنا الى ان اقتربنا من سوريا حيث استخدمنا كصاغة من قبل ملك تلك الاقاليم، هناك صادفنا درويشا كان من بين اولئك الذين ذهبوا الى جبل المداي مع الترك، ولكن حين توجهنا الى الجبل لم نجده. واستمررنا على هذه الحال من التفتيش ثلاثة اشهر الا اننا لم نعثر على الجبل.""
1 -الحرب والقتل ضد العقائد المندائية. فالعقوبة في الاساطير المندائية لا تكون بالقتل مالم يكن بامر من السماء، وحتى في مثل هذه الحالة تكون قوى النور رؤوفة رحيمة لانقاذ حياة العدو.
2 -ليبات (فينوس) يقال انها موحية لجميع الاختراعات، وان عبادة ليبات محرمة حسب نصوص الكتب المقدسة عندهم، وفي وصف المطهر (كنزاربه يسار، القسم الرابع) يخصص وصفا لبيت طهارة لاولئك"الذين يدخلون بيت تموز ويمكثون هناك ثمانية وعشرين يوما، يجزرون الخراف ويمزجون الكؤوس ويقدمون الخبز ويجلسون يندبون في بيت ليبات"مبرهنين على ان الكتاب حين كتب كانت احتمالات- ادونيس- فينوس- لاتزال موجودة، وهنا اشارة الى عبادة فينوس في الكتاب التاسع من القسم اليمين من الكنزاربه. انه رفض لعبادة الكواكب. وشجب قام به المصلحون من الكهان للقضاء على اعتقادات قديمة.
3 -الاواني الطلسمية شائعة في العراق، ويكون الاناء عادة من نحاس او فضة وفي بعض الاحيان له ارتفاع في مركز قاعة (على ذلك المحل تقع انظار المتفرس فيه) وتنقش على الاناء كتابات سحرية مقدسة، وللكتابات المندائية، كما يعتقدون، ميزة خاصة وصفات سحرية، والماء الذي يشرب بهذه الاواني