الكردي شرف الدين البدليسى صاحب الكتاب الشهير (شرفنامة) الذي يعتبر اول كتاب في تأريخ الأكراد.
كانت هناك دولًا أخرى منها دولتان تركمانيتان هما الآق قوينلو (الخروف الأبيض) والقرة قوينلو (الخروف ألأسود) قامت الثانية بالقضاء على الامارات الكردية وكان الخلاف المذهبي بين الكرد السنة ودولة القرة قوينلو الشيعية من ألأسباب الرئيسية.
استطاع الشاه اسماعيل الصفوي الانتصار على دولة ألاق قوينلو وسلبهم ممتلكاتهم وبسبب من الخلاف المذهبي بين الشاه و الكرد اصاب الكرد ظلم شديد على ايديه ومن الجدير بالذكر ان الشاه المذكور هو الذي قام بتحويل ايران الى دولة شيعية بعد ان كانت قلعة من قلاع السنة وفى الطرف الآخر كانت دولة فتية اخرى هي الدولة العثمانية في غرب الاناضول هي المنافس المستقبلي للدولة الصفوية.
تحولت كردستان مرة اخرى الى مسرح للقتال بين قوتين وكانت المعركة الشهيرة تشالديران Chalderan (سنة 920 هـ - 1514 م) بين الدولتين بداية تقسيم كردستان بينهما.
كانت سياسة الصفويين وعلى ما يقول المؤرخ الكردي (امين زكى) تتركز في القضاء على الإمارات الكردية واحلال حكام من القزلباش الشيعة مكان حكامها المحليين اما الدولة العثمانية فاتبعت سياسة اخرى كان للأمير البدليسي دور كبير فيها الا وهى ابقاء الأمراء في مناصبهم ووضع انظمة ادارية تتفق مع رغبة الاهالى.
ان تقسيم كردستان ووضع الحدود بين الدولتين لم يوقف الحروب بل استمرت الحروب سجالًا بينهما كانت كردستان الخاسر ألأكبر فيها ولحقها الدمار الذي يلحق بكل البلاد التي تكون مسرحا للصراع بين قوتين متنازعتين.
بعد قرن من الومان غيرت الدولة العثمانية من سياستها بعد امنت شر الصفويين فبدأت حركة لتطبيق سياسة مركزية و القضاء على الامارات الكردية.