سقوطه على يد قورش و انشأت على يدي الاخير الإمبراطورية ألاخمينية والتي استولت ايامه على بلاد بابل واحتلت ايام اسلافه مصر و دخلت في نزاع مع الدويلات ألاغريقية غرب اسيا الصغرى وكانت بداية الصراع اليونانى -الفارسي.
من بين ألاحداث التي شهدتها كردستان ايام السلالة الاخمينية ما اصطلح على تسميتها برحلة العشرة آلاف حيث كان جيش من المرتزقة الاغريق قد قدموا اخي الملك الفارسي في تمرده وبعد فشل التمرد اضطر المرتزقة الاغريق للرجوع واتخذوا من زينوفون (اكسينوفون) وهو تلميذ لسقراط قائدًا لهم. هذا وقد دون المذكور تفاصيل عودتهم عبر وادي الرافدين وكردستان ووصولًا االى اسيا الصغرى في كتاب له سماه (اناباسيس) اى الصعود.
وكان مما ذكره اصطدامه بقبائل الكاردوخوى في منطقة يرجح انها منطقة زاخو في كردستان اقصى شمال العراق وذلك بسبب من اضطراره لاختيار اراضيهم. ويذكر زينوفون كيف كانوا يكمنون لجيشه وكيف كانوا يدحرجون الحجارة من اعالي الجبال على الجيش الذي كان يسير في الوديان وغير ذلك من الحوادث.
بعد انتصار الاسكندر المقدوني وجيشه المؤلف من المقدونيين والاغريق على الملك الاخميني وقعت كردستان تحت السيطرة المقدونية الاغريقة وبعد وفاة الاسكندر سنة 323 قبل الميلاد كانت كردستان و العراق وسوريا وايران من حصة احد قادته المدعو سلوقس.
وعندما ظهر الفرث بعد ذلك في منطقة خراسان و دخلوا في صراع مع السلوقيين كان من الطبيعى ان تنتقل كردستان الى السيطرة الفرثية كما شهدت كردستان قبل ذلك غزو المملكة الأرمنية.
وقد انتقل الان الصراع القديم الاخمينى - اليونانى الى صراع فرثي - روماني كانت كردستان اثناءه مسرحًا لصراع القوتين العالميتين و كابدت من ويلاته كثيرًا وبعد اكثر من اربعة قرون من الحكم الفرثي سقط أولئك امام السلالة الساسانية (224 ميلادية) التي استمرت حتى الفتوحات الاسلامية، وكالسابق كانت كردستان مسرحًا للحروب بين، الساسانيين والرومان ثم بين الساسانين و بيزنطة مما يطول سرده.