وفي الادوار ألأخيرة من حياة الدولة العثمانية وبسبب من انتشار الفساد الإداري فيها كانت الولايات التابعة للعثمانيين تعاني من الابتزاز والرشوة وبيع المناصب مما كان يشعل نار الثورة بين شعوب المنطقة ولذلك كانت الثورات متكررة كما كانت محاولات انشاء الامارات و الاستقلال بها عن العثمانيين مستمرة ومن ذلك ثورة الشيخ عبيد الله النهري وهو من شيوخ الطريقة النقشبندية، بدأت سنة 1297 هـ -1880 م و انتهت سنة 1300 هـ - 1883 م وحركة عز الدين شير البوتانى التي انتهت سنة 1281 هـ - 1864 م، ومن الامارات الكردية امارة بوتان (الجزيرة) التى اعلن استقلالها أمير محنك هو بدرخان باشا و انهارت سنة 1848 حيث بسبب من عصيان النساطرة و اضطراره لاعادتهم لطاعته تكالبت عليه اوربا وتدخلت لدى العثمانيين ضده.
كما شهدت منطقة رواندوز امارة سوران القوية التي اشتهرت ايام اميرها محمد الملقب بالأعور وكان اميرًا حازما وطبق الشريعة الاسلامية ايام حكمه، تأسست تلك الامارة عام 1225 هـ -1810 م وسقطت بأيدى العثمانيين بعد اربعة عقود من الزمان ومن الامارات المشهورة الامارة البابانية التي تأسست بالقرن السادس عشر الميلادى و استمرت في التوسع حتى اصبحت تحكم ما يقابل اليوم محافظة السليمانية وعمرت حتى نهايات القرت التاسع عشر الميلادى فكانت اخر الامارات سقوطًا.
وفي القرن العشرين الميلادى وبعد إلغاء الخلافة الاسلامية عام 1924 قامت ثورة الشيخ سعيد بيران Peeran ضد السلطات الكمالية و كانت هدفها إعادة الخلافة الاسلامية وان كان الهدف القومي المتمثل في الخلاص من الظلم و القهر موجودًا أيضا الا ان الثورة اخفقت وتم اعدام الشيخ وعدد من اتباعه هذا وقد اتبع كمال مصطفى سياسة اذابة الاكراد و عدم الاعتراف بوجودهم القومي وتم تسميتهم باكراد الجبال واستمر الحال على هذا المنوال حتى حرب الخليج الثانية 1991 حيث ان استمرار المقاومة المسلحة التي بدأت نهاية سبعينيات القرن العشرين الظروف الدولية الجديدة اجبرت السلطات التركية على الاعتراف بوجود الاكراد ورفع الحضر عن استخدام اللغة الكردية في التخاطب في الأماكن العامة ... الخ لكن قرارات العلمانية الكمالية هذه محاطة بالألوف من القيود والمحظورات.
وفي كردستان العرق اعلن الشيخ محمود بعد الحرب العالمية الأولى حكومته المستقلة فوقع القتال بينه وبين الإنكليز مرتين وزالت حكومته من الوجود.