وفي سنة 627 ميلادية تعرضت كردستان خصوصا شهرزور إلى دمار كبير على يد الإمبراطور البيزنطي هرقل وبقيت شهرزور في ايدى الروم لغاية سنة 18 هجرية (639 ميلادية) فجاءت الفتوحات الاسلامية التى صارت بعد ذلك سببًا في انهاء تقسيم كردستان بين دولتين هذا التقسيم الذي حولها الى مسرح للحروب جلب عليها الدمار و الويلات.
حسب بعض المؤرخين المسلمين فان سنة 18 هـ شهدت اول اتصال بين الفاتحين المسلمين و الكرد اى بعد فتح حلوان وتكريت وان كان هناك اتصال اسبق بين الكرد و الاسلام حيث ان احد الصحابة كان اسمه جابان الكردي وابنه كان يدعى ميمون وقد روى عن ابيه بعض الاحاديث.
استولى الجيش الاسلامي على حلوان حيث يعتقد انه كان اول اتصال بينه وبين الكرد وكان الملك الفارسي يزدجرد معسكرا بها، وبعد فتح تكريت ارسل سعد بن ابى وقاص بامر من عمر بن خطاب سنة 18 هـ ثلاثة جيوشًا لفتح الجزيرة.
ووجه امير المؤمنين عمر سنة 21 هـ (642 م) جيشًا نحو شهرزور لم ينجح في مسعاه فوجه اليها جيشًا آخر تمكن من فتحها بعد قتال شديد. وبين 18 هـ و 23 هـ اشترك الكرد مع الفرس في الدفاع عن ألاحواز وغيرها.
هذا وقد حصلت ثورات ايام الخلافة الراشدة و الخلافتين الاموية والعباسية يطول ذكرها كما نشاءت في الادوار المتاخرة للعصر العباسى امارت مستقلة أو شبه مستقلة في كردستان.
وهذا وقد اصاب كردستان ما اصاب باقي العالم الاسلامي من الويلات على يد المغول ومن قبلهم قبائل الغزّ التي عاثت في الارض فسادًا (429 هـ - 1037 م) واستمرت في فسادها سنين عديدة والخوارزميون (614 هـ -1217 م) الذين اهلكوا الحرث والنسل من قبل قائدهم جلال الدين خوارزم شاه سنة (628 هـ -1231 م) الذي انزل البلاء على كردستان ثم كان الغزو المغولي الذي دمر شهرزور سنة (645 هـ -1247 م) كما غزوا منطقة ديار بكر، وبعد ذلك وايام هولاكو كابدت كردستان من ويلات المغول واصيبت بنكبات شديدة وبعد قرن ونصف من الزمان اجتاحت كردستان و بقية بلاد تلك ألأرجاء موجة جديدة من المغول بقادة تيمورلنك ارتكبت فيها فضائح كثيرة ومن ذلك مما حصل عام 804 هـ - 1401 م. وقد عاصر تيمور لنك الامير