الكنيسة:
شاء الرهاويون أن تحمل اسم الشهيد مار جرجس شفيع إحدى الكنيستين في الرها، وتكون مطابقة في طرازها الهندسي للكنيسة الأخرى التي كانت باسم القديسين مار بطرس ومار بولس.
المطران يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب
عندما خرجت سجاح من الجزيرة مع بعض بني تغلب ومعها"الهذيل بن عمران"، كتبت الى"مالك بن نويرة"التميمي اليربوعي، تدعوه الى مسالمتها، فأجابها الى طلبها؛ ونصحها بعدم غزو المسلمين في المدينة أو معاداة فريش .. وأقنعها بتحويل حملتها عن المدينة المنورة الى أحياء بني تميم الذين تمسكوا بإسلامهم؛ فوافقته على رأيه، وردت عليه تقول:"شأنك بما رأيت، فإني امرأة من بني يربوع، وإن كان مُلك، فالمُلك ملككم .."
هنا نقف أمام تعارض وتناقض كبير بين كهانتها وما تدعيه من"تنبؤ"وبين تحولها عن أخطر أمورها وقرارتها الحربية. ذلك أن مالكًا بن نويرة يبدو أنه لم بكن مرتاحًا لخطتها العسكرية، باعتبار أنها ستترك خلفها ـ لو توجهت الى المدينة ـ بؤرًا إسلامية مقاومة سوف تحاصرها من الخلف، وتقطع عنها سبل الإمداد، أو التراجع والإنسحاب إلى مواطنها في حال الفشل، فأراد هو أن يتخلص أولًا من هذه البؤر، خاصة تلك التي سقت صفوف بني تميم، ولهذا السبب وافقته الرأي.
وعندما كتبت الى"مالك بن حنظلة"تدعوه وقومه الى ما دعت إليه ابن نويرة، أجابها"وكيع"الى طلبها (وكان معها من قادة المحاربين: الهذيل بن عمران في بني تغلب، و"عقّة بن هلال"في بني النمر بن قاسط، و"زياد بن فلان"في بني إياد ـ من تغلب كذلك ـ و"السليل بن قيس"في بعض بني شيبان .. ) .عقد الثلاثة (سجاح ومالك ووكيع) اجتماعًا اتفقوا فيه على قتال كل من لم يكن معهم، ولما تشاوروا بمن يبدأون، قالت سجاح بأمر قيادي تأمرهم:"أعدّوا الركاب، واستعدوا للنهاب، ثم أغيروا على الرباب، فليس دونهم حجاب .."
ولما تقدمت باتجاه موقع يقال له"الأحقار"لتنزل فيه، قالت لقواتها: