الى ما يتلاءم مع معتقداتهم في تحطيم القيم الدينية، وقد نجحوا في هذا المجال، بعد ضربهم وقتلهم لجميع حملة القرءان (إلا من عصمه الله من الناس، ونجّاه، بإبعاده عن أماكن الخطر) ، كما قتلوا جميع المؤمنين من قريش من ءال أبي طالب ـ خاصة"بني هاشم"ـ الذين اعتقدوا أن فيهم ذرية النبوة كما كانت في ذرية ءال بيت موسى وهرون وهم"بنو لؤيّ" (لاوي) الذين تعرضوا للإبادة بذات الطريقة، وعلى يد الجماعات ذاتها ..
وإذا كان هذا الواقع قد فرض على الهاشميين التخفي، والإبتعاد عن الأجواء الدينية والسياسية، فإن ظاهرة"الشيعة"كانت مناسبة هامة لكي تنسج حول"ءال البيت"العجائب والغرائب من الأقاوئل او الأفعال المشينة لهم والمسيئة إليهم بصيغة التبجيل والحب والتعصب لهم، وبدلًا من أن تبقى تلك الشيعة على نقائها وإيمانها الإسلامي، إذ بها تصبح أكثر من سبعين فرقة ليس للإسلام منها النزر القليل ..
وبهذه الصيغة، اعتنقت سجاح الإسلام بعد هزيمتها وهزيمة مسيلمة ومن معهما، وأقامت في البثرة إلى آخر حياتها باعتبارها امرأة مسلمة.
انتهى البحث
مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع
الترابي مرتد أم منافق .. ؟
الترابي اعتبر أن الضجة التي أحدثتها فتاواه راجعة للتحول الذي طرأ في المجتمع السوداني
اعتبر الزعيم الإسلامي المعارض في السودان الدكتور حسن الترابي أن الإسلام"لا يدخل السلطة والقضاء في قضايا الردة."
وقال في حديث لبي بي سي ردا على اتهام الرابطة الشرعية للدعاة في السودان له بالردة:"إذا ارتد أحد ردة صريحة ومطلقة، كل ما تفعله هو أن تجادله وتحاول رده إلى الدين دون إكراه."