قال ابن إسحاق: فلما قدم زيد بن حارثة إلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى، وأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وأسرت أم قرفة بنت ربيعة ٍبن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر، وبنت لها، وعبد الله بن مسعدة، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا؟ ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة
المنتظم في التاريخ .. الجزء الثالث .. سرية زيد بن حارثة الى ام قرفة بوادي القرى
ثم استبل زيد وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فكمنوا النهار وساروا الليل او نذرت بهم بنو بدر ثم صبحهم زيد واصحابه فكبروا واحاطوا بالحاضر واخذوا ام قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر وكان الذي اخذ الجارية مسلمة بن الاكوع فوهبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لحزن بن ابي وهب.
وعمد قيس بن المحسر الى ام قرفة - وهي عجوز كبيرة - فقتلها قتلًا عنيفًا ربط بين رجليها حبلًا ثم ربطها بين بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها.
وقيل مالك بن قيس وقد ذكرناه في الكنى باكثر من ذلك فاغنى قيس بن المحسر كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي قدم فيها الى ام قرفة فاخذها وهو الذي تولى قتلها وقتل الفزاريين ايضًا وذلك في رمضان في سنة ست من الهجرة
الكامل في التاريخ .. الجزء الأول .. ذكر عمرة الحديبية
ومنها سرية زيد بن حارثة الى ام فرقة في رمضان وكانت عجوزًا كبيرة فلقي زيد بني فزارة بوادي القرى فاصيب اصحابه وارتث زيد من بين القتلى فنذر ان لا يمس ماء من جنابة حتى يغزو فزارة فبعثه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اليهم فلقيهم بوادي القرى فاصاب منهم وقتل واسر ام قرفة وهي