لقد ذكرت لي مشكلة قاموس غبريال أفرام، لا يوجد أي جامعة في العالم تقبل بفكرته.
اليوم عندنا أمل كبير و هو عودة الموارنة والكلدان الى جذورهم لأنهم مثقفون ولن يقبلوا أبدا بتاريخ مزور. نحن بحاجة كبيرة الى مؤرخين جدد ينتمون الى تلك التسميات (موارنة - كلدان - سريان وروم) و يثبتون من خلال دراساتهم بأننا جميعا أحفاد وورثة أجدادنا الأراميين.
7 -أنت تكتب حاليا كتابا حول هوية شعبنا، هل ممكن أن نعرف أكثر حول الموضوع؟
لقد كتب الأب FIYE دراسة تاريخية حول السريان المشارقة (النساطرة المؤمنين بالتسمية الأشورية) سنة 1964 و هي بعنوان"أشوريون"أم أراميون؟ كتابي سوف يحمل نفس العنوان، سوف أترجم البحث من الفرنسية الى اللغة العربية مع ملاحظاتي و تعليقاتي و سوف أنشر بحثا حول التسمية الأشورية في النصوص السريانية و بحثا ملخصا حول تاريخ و جغرافية الأراميين.
8 -"النبي"، كتاب المؤلف الأرامي الماروني جبران خليل جبران، كان يرمز الى المصالحة بين المسيحيين و المسلمين. كيف يمكن لهذه المصالحة أن تتحقق بينما المسلمون لا يحترمون حقوقنا الإنسانية؟
لقد قتل الأتراك عدة مئات الوف من شعبنا، لقد نسى العالم تلك المذابح لأننا نحن فشلنا في الماضي بالقيام بالمظاهرات و مطالبة الدول العظمى الا تنسى قضيتنا الكبرى. يجب علينا أن نتطور و أن نغير عقليتنا القديمة، يجب على السريان - الأراميين أن يتعلموا كيف يتنظمون و يعملون معا.
9 -شعبنا كان محروما من"الحرية"خلال مئات السنين. الحرية الواسعة الموجودة هنا في أوروبا يجب أن تساعدنا على الحفاظ على هويتنا و تراثنا، ولكن يظهر أننا - حتى الأن - لم نصل الى مرتبة تسمح لنا بالإستفادة من قيمتها و أهميتها. كيف ترى مستقبل شعبنا المتبعثر في كل أركان العالم؟
يوجد في فرنسا أكثر من 000 500 من أصل أرمني، لقد هاجروا بعد الحرب العالمية الأولى، ولكن معظمهم ذابوا في المجتمع الفرنسي. الخطر الذي يهددنا هو أن نذوب نحن أيضا بعد 30 أو 40 سنة. لقد خسرنا الكثيرين من السريان - الأراميين الذين هاجروا الى الولايات المتحدة قبل و بعد الحرب العالمية الأولى. هنالك خطر حقيقي يتربص بنا، يجب أن نعمل منذ اليوم على