فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 253

الحرام"لأنهم أبناء"إسماعيل"، وارث ــ وخليفة ــ"إبراهيم"سلام عليهم أجمعين، وهذا الأمر ليس من اختيارهم ولا من طموحاتهم التوسعية، ولا من طمعهم في السلطان والسيادة على أحد من البشر. ولكنهم لا يتوانون عن نصرة ونجدة أبناء جنسهم ـ أينما كانوا ــ وأتباع دينهم وملتهم على امتداد بساط الأرض. ولهذا السبب، يفتقر التاريخ (القديم والحديث) الى"ردود"على ادعاءات الآخرين، على الأقل، من باب الدفاع عن الذات والأرض في وجه مزوري التاريخ كما فعل اليهود من غير أبناء إبراهيم لترسيخ عقيدة كون بلاد العرب، هي"أرض الميعاد"، مع أن بني إسرائيل طردوا وهجروا دينيًا وعرقيًا ـ بصفتهم عرب من أولاد"إسحق بن إبراهيم"ـ من مناطق آسيا الوسطى والهند .."

وإذا كان للعرب الإسماعيليين والإسرائيليين من رأي حول موضوع اسم مدينة"الرها"في زحمة النزاع بين الأقليات حولها اليوم، تنازع اللصوص على الغنائم؛ فهم يستندون الى علاقة اسم مدينة الرها، بالأشوريين من خلال قبيلة"الحوريين".

لقد كانت"أور هاي"عاصمة الحوريين، واسمها مرتبط باسم"حوري" (حوراي) الذي ينتسب إليه"الحَوَريّون"من بني إسرائيل الذين آمنوا بالمسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران سلام عليهم، وذكرهم الله تبارك اسمه في القرءان الكريم في سورة الصف، مؤكدًا هويتهم الإسرائيلية ـ وليس اليهودية التي كفرت به، حيث ثقول تبارك اسمه""

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت