36: 22 و كان ابنا لوطان حوري و همام. و كانت تمناع اخت لوطان
36: 23 و هؤلاء بنو شوبال علوان و مناحة و عيبال و شفو و اونام
36: 24 و هذان ابنا صبعون اية و عنى هذا هو عنى الذي وجد الحمائم في البرية اذ كان يرعى حمير صبعون ابيه
36: 25 و هذا ابن عنى ديشون و اهوليبامة هي بنت عنى
36: 26 و هؤلاء بنو ديشان حمدان و اشبان و يثران و كران
36: 27 هؤلاء بنو ايصر بلهان و زعوان و عقان
36: 28 هذان ابنا ديشان عوص و اران
36: 29 هؤلاء امراء الحوريين امير لوطان و امير شوبال و امير صبعون وامير عنى
36: 30 و امير ديشون و امير ايصر و امير ديشان هؤلاء امراء الحوريين بامرائهم في ارض سعير
36: 31 وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل ...
هذا ليس كلام المسلمين، بل هو كلام كتبة العهد البابلي القديم في منطقة أشور، وهناك ـ في أشور ـ مدينة مشهورة تدعى"مصري"، حذف مترجمو العهد القديم الى العربية من اسمها، حرف الياء الأخير، فصارت كما يقرأها الجميع (مصر) ، ومن الواضح أن مصر ليست نحو"أشور"التي وردت في السطر ذاته. وهذا الكلام من العهد القديم الذي كتبه السيريان والأثوريون والفرثيون، يؤيد ما ذهب إليه المؤرخون الذين استشهد بهم الباحث في الآرامية (كيفا) حول أصل كلمة"أورهاي"وهي (أدوم) فهل باستطاعته الآن أن بفسر لنا هذه العلاقة الظاهرة بين"عيسو" (عيسى) الذي هو أدوم، وبين منطقة"أشور"من جهة، وبين اتحاد (عيسى) مع"الحثيين" (التزاوج بينهم وبين الحوريين) .وبين اسم"الرها" (أدوم) و (حوراي) الذي تحرّف الى"أوراي"، ثم (أور هاي) .. ؟ وهل بإمكانه تفسير العلاقة اللغوية بين كلمة"ديصان" (نهر ديصان في الرها) وهو