فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 253

3: 16 واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح

3: 17 وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة و ثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطل الموعد

3: 18 لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد و لكن الله وهبها لابراهيم بموعد

3: 19 فلماذا الناموس قد زيد بسبب التعديات الى ان ياتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط

3: 20 واما الوسيط فلا يكون لواحد ولكن الله واحد

3: 21 فهل الناموس ضد مواعيد الله حاشا لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي لكان بالحقيقة البر بالناموس

3: 22 لكن الكتاب اغلق على الكل تحت الخطية ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون

3: 23 ولكن قبلما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن

3: 24 اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان

3: 25 ولكن بعدما جاء الايمان لسنا بعد تحت مؤدب

3: 26 لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع

3: 27 لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح

3: 28 ليس يهودي ولا يوناني ليس عبد ولا حر ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع

3: 29 فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم وحسب الموعد ورثة

الإصحاح الرابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت