فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 253

4 كان للمطبات في المعابد الكبيرة قدسية خاصة وحرمة حيث لا يدخل الناس الى المعبد الكبير الا بعد ان يخلع (حذاءه) وان (يقفز) المتعبد فوق عتباتها حيث كانت العتبات مطعمة بالاحجار الملونة.

5 لقد امن الحضريون بخلود الروح وكانوا يرون ان مصيرها العذاب في ظلام دامس ورطوبة لا تطاق تحت سطح الارض وان الصلاة والنذور تخفف من عذاب الروح او تنقذها.

6 عبد الحضريون الاعلام وكانت تعرف (سمسيا) وجمعها (ميسستا) وبالنظر لقدسية الاعلام دخلت اسماء الاعلام في تسمية ابنائهم وكان احد ملوكهم يسمى (عبد سمسيا) وكان العلم عند الحضريين يمثل عنوان النصر ورمز الصمود وان سقوط العلم او وقوعه بيد الاعداء اثناء المعارك والحروب يعد اذلالًا للفرقة التي تحمله وقد ورد ذكر (سمسيا) في النصوص الحضرية وتعني الراية.

7 للنسر منزلة سامية في الحضر فهو من اهم رموز الديانة الحضرية حيث وضعوا تماثيله داخل المعبد وعلى بوابات المدينة.

8 وبالنظر لقدسية بعض الحيوانات فقد عملوا لها المنحوتات والرسوم ووضعوها على جدران المعابد كالثور والاسد والعقرب والافعى.

9 اعتقد الحضريون بان الاحلام هي الوسيط لتحقيق ارادة الاله ونقل اوامره ولها اثر كبير في مصير الانسان وفيما يلي نص احدى الكتابات التي اكدت هذا المعنى للاحلام (لعنة الالهة مرن ومرتن وبرمدين على من ياخذ خيمة او مظلة او فاسا او معولا او طشتا او منجلا او فأساَ من العمل الخاص بمعبد برمدين وكذلك على من ياخذ واحدة من قرب الماء هذه العائدة لبرمدين. لقد ظهر في الحلم ان الذي لعنه كان مرجوماَ.

10 كان لدفن الموتى طرق خاصة بالحضريين حيث كان المتوفي يدفن في ابنية مشيدة بالحجارة بعد ان يوضع في تابوت وكان الدفن اما بوضع الاموات داخل توابت فخارية او حجرية واما بحرق الجثة ووضع العظام او رمادها في جرار.

وكان لكل معبد صندوق للصدقات يشرف عليه موظف خاص وكان يقوم بجمع الواردات التي يقدمها الزوار كالهدايا والتبرعات للمعبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت