فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-تورطه في إقامة علاقة مع إحدى عميلات الشبكة والتي كانت من أهم الأسباب التي أدت الى کشف نشاط الشبكة وإدانة أعضائها.
عقد اتصالات بينه وبين زعماء الحزب الشيوعي السويسري ومخالفة بعض إجراءات الأمن الأخرى. رغم كل ذلك، فإن هذا لا يعني انعدام الفوائد التي حصلت عليها الشبكة من رئاسته لها أو انتفاء وجود جميع شروط العميل الناجح فيه حيث اتخذ ساترا جيدا لتغطية نشاطه كأحد مديري وكالة متخصصة في الموضوعات والخرائط الجغرافية، مما أتاح للشبكة مصادر هامة للمعلومات. أما «رودولف روسلر، فإنه يعتبر من أهم العملاء الذين عملوا في ميدان المخابرات خلال الحرب العالمية الثانية بصفة خاصة، وجميع المراحل التاريخية السابقة بصفة عامة، سواء من حيث كمية المعلومات التي حصل عليها أو إرتفاع مستوى المصادر التي حصل منها على هذه المعلومات أو التقارب الزمني لإمداداته منها حتى وصلت أن تكون يومية في بعض الأحيان.
ولابد هنا من الإشارة إلى ما ذكره كبار الكتاب والجواسيس عن روسلر في هذا المضمار. وقد أشار الاديسلاس فارجو مؤلف كتاب «حرب الدماء
انه من النادر أن يكون الجاسوس بمفرده أثر حاسم على مجرى التاريخ .. ولكن رودولف روسلر كان ذلك الرجل كما أوضح رونالد سيث «مؤلف کتب: فن الجاسوسية، تاريخ الجاسوسية اليابانية، الجاسوسية على المشرحة، بأنه ليس من المبالغة في شيء اذا قيل أن الاتحاد السوفياتي مدين بالنصر الذي أحرزه على المانيا لروسلر أكثر من أي شخص آخر بما في ذلك ستالين نفسه.
وعلى هذا الأساس أشار «دافيد دالن، في كتابه الجاسوسية السوفياتية الى أن روسلر لم يؤد فقط أعمالأ هامة في الجاسوسية السوفياتية لعدة سنوات، ولكنه كان أيضا من بين كبار الجواسيس،. وكذلك كتب والكسندر فوت، (الرجل الثاني في الشبكة السويسرية ومؤلف كتاب الموجز للجواسيس) ان اعمال روسلر هي التي مكنت الاتحاد السوفياتي من الانتصار على المانيا، حيث أرسل الى موسكو معلومات عن موقف القوات الالمانية في الجبهة