فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 3219

أن تطورها في اللغات والتأقلم لا مثيل له. فبعد أربعة عشر شهرا تتكلم وتتصرف وكانها قد ولدت في البلد الذي سوف ترسل اليه. ويجمع أساتذتها على أن لهجتها كاملة ...

وعندما حان موعد الامتحانات النهائية فازت رينا فيها بتفوق. وبعد بضعة أيام استلم قسم النقل، أمر ترحيلها الى استراليا.

تسللت ارينا اليوت، الى استراليا في أواخر اكتوبر عام 1900 وتوجهت الى اديليد، حيث مكنت مدة ثمانية أيام لتعتاد على محيطها الجديد. ثم انتقلت الى ملبورن، حيث عليها أن تمضي بضعة أسابيع. وكانت تصية التغطية انها آتية للبحث عن وظيفة، وأن فرص الحصول على وظيفة أحسن منها في ملبورن، مما هي في راديليد، وكانت تحمل عنوان بيت محترم يسكنه الفنانون.

بعد أن تعرفت ريتا على ملبورن، لمدة أسبوع، وجدت مكتبة للتوظيف. وكتبت الى رؤسائها عن هذه الفترة قائلة: اسجلت طلب الوظيفة. وقد أخذ لي موعد لأعرف انمرتي، وأعجب بي فوقعنا عرضا وقالوا أنهم واثقون من أني سأبدأ العمل قريبا.

كتبت ريتا في تقريرها التالي الى موسكو تقول انها بدأت العمل في ملبورن وقد قوبلت بالاستحسان وقادها عملها الفني الى «سيدني، وركاميرا والمدن الاسترالية الرئيسية الأخرى، فاستقرت وعاودت نشاطها التجسسي الذي بداته في ملبورن. وبما أنها كانت من أمهر جاسوسات المخابرات الروسية، فقد استطاعت أن تنشئ شبكة جاسوسية في مدة قصيرة، وأخذت ترسل التقارير بواسطة جهاز لاسلكي صغير الحجم. وبعثت بعدة أفلام الوثائق سرية وبعدد لا يحصى من التقارير المكتوبة بالشيفرة.

كانت ريتا تطبق تعاليم معهد رغاکزينا، في عملها التجسسي الواسع في مجال المعلومات النووية والسرية، وكان مساعدوها يعرفونها على موظفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت