متخذة من الدراسة في جامعة بلجيكا ستارا له.
وهكذا قامت الشبكة عن طريق الشركتين المذكورتين وباقي عملائها بممارسة نشاطها لتحقيق أهدافها المحددة وذلك على النحو التالي:: أولا: أشتراك شركة سيمكسكو في تنفيذ بعض المشروعات الخاصة بالقوات الالمانية في بلجيكا مما مكنها من الحصول على المعلومات الفنية الخاصة بها والمعلومات الأخرى المتعلقة بهذه المشروعات.: ثانيا: تعاون الشركة مع بعض المؤسسات الألمانية في بلجيكا وبصفة خاصة منظمة تودت التي تعمل في مجال المنشات الحربية، وذلك بهدف التسلل إلى داخلها ومعرفة تفاصيل المشروعات التي تقوم بتنفيذها.
ثالثا: قيام المسؤولين عن هذه الشركة بدعوة القادة الألمان الموجودين في بروكسل، من بينهم القائد العام الى حفلات الاستقبال والعشاء التي تقيمها بصفة دائمة لهذا الغرض وتوفير سبل الراحة وكافة التسهيلات اللازمة لهم (خمور - نساء جميلات .. ) الأمر الذي حقق للشبكة فضلا عن المعلومات التي حصلت عليها من الثرثرة المعتادة في مثل هذه الظروف، تحويل أنظار أجهزة مقاومة التجسس عن الشركة لفترة طويلة نسبيا.
رابعا: استقبال شركة الملابس وسيمكسكو للمعلومات المختلفة الواردة من فروعهما في الدول الأوروبية واعدادها للإرسال الى موسكو. فضلا عن توجيه عملائها في هذه الفروع والتنسيق بين نشاطهم.
خامسا: تجنيد عشرة عملاء ممن يعملون في الأجهزة الالمانية والبلجيكية الحيوية والحصول عن طريقهم على معلومات هامة في المجالات التي يعملون فيها.
سادسا: تجنيد احدى البولنديات اليهود في الشبكة وهي (صوفي بوزانسکا) وتكليفها بعد التأكد من اتجاهاتها المؤيدة للشيوعية والمعادية للنازية بتشفير الرسائل التي تبعث الى موسكو. وقد أثبتت هذه العميلة أنها