على مستوى المسؤولية وتفوق في إخلاصها لمبادئها وللشبكة المدير المقيم نفسه وكثيرا من الأعضاء الآخرين، حيث فضلت الانتحار على الإدلاء بأسرار الشيفرة السوفياتية إلى المخابرات الألمانية عندما ألقي القبض عليها.
بعد كل ذلك، يثبت السوفيات عبر جاسوسيتهم المتطورة بأنهم كالهواء يتواجدون في كل مكان يسكنه بنو البشر. وأينما كان هناك انسان، يعني أن هناك حياة وانتاجا واختراعات، وطبيعي أن تكون الجاسوسية السوفياتية قد وجدت لها موطئ قدم في أهم مفصل حيوي فيها. ومن هنا نال دبورکي راست فوروف، الموظف السابق في السفارة الروسية في طوكيو أن ما من مواطن سوفياتي يغادر حدود روسيا بصفته الشخصية. فليس ثمة سواح سوفيات .. وحيثما كان ثمة مواطنون روس في السفارات والقنصليات والبعثات التجارية والثقافية وحتى في الفرق الرياضية، فإنهم يكونون عملاء سريين.