فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 3219

جيش الهاغانا، السري، وعمل بتفوق في الجيش عدة سنوات، وقد ساعدته قدرته الذهنية على التحليل، وما حظي به من تدريب عسكري أكاديمي، على الرقي السريع في معارج الجيش، حتى أصبح برتبة كولونيل أخيرة. وفي أثناء رحرب الاستقلال، اختير اسرائيل بيره لرئاسة قسم العمليات والتخطيط في مقر قيادة الجيش. وكان كثيرا ما يرى بصحبة رئيس الوزراء في المناسبات الرسمية.

وخرج ابيرا من الجيش عام 1950 ليمتهن السياسة، ولكنه حافظ على اهتمامه بالأمور العسكرية وعلى صلته بها، وكان يحضر اجتماعات رئاسة الأركان البالغة السرية، ويحصل على ما يشاء من معلومات، وكانت خطط الجيش ومخططاته ووثائق الدفاع ذات الأهمية القصوى تجد سبيلها الى يده، وفي عام 1955 طلب منه أن يكتب تاريخأ رسميا الحرب الاستقلال،، وخصصت له غرفة في وزارة الدفاع ليقوم بأبحاثه فيها.

وشاعت شهرة «بير» بوصفه خبيرة عسكرية حتى في خارج اسرائيل، وكان يلقي المحاضرات فيما يتصل بالحرب من موضوعات في العديد من البلدان الأوروبية، ولا سيما في المانيا، التي ترك فيها انطباعا عميقا لدى بعض الشخصيات البارزة كالسياسي افرانتس جوزف شتراوس) ... ورئيس جهاز الاستخبارات دراينهاردت غيلهن، وكان ابير، في جولات محاضراته بالمانيا يه جمهور الشبان المستمعين إليه أشد التنبيه الى واجبهم تجاه وطنهم والي الحاجة لجعل المانيا دولة ديمقراطية قوية في مواجهة الخطر الشيوعي القادم من الشرق،.

واستحوذ بير على إعجاب قيادة حلف شمال الأطلسي - الناتو - في أوروبا للتحليلات البارعة التي قدمها عن الاستراتيجية اللازمة في حالة نشوب حرب برية في أوروبا. وقد أثنى عليه موظفو وزارة الدفاع الفرنسية علانية، التفهمه الواسع المدى لمختلف الشؤون العسكرية.

ولم يكن من المستغرب إذن أن يمتعض دبير، عندما استدعاه ايسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت