فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 3219

قدراته، لكن عافيته لم تعد ومات في العام 1924).

وفي مساء الحادي والثلاثين من آب / أغسطس اعتقل رجال لجنة الأمن بعض موظفي الأجهزة الدبلوماسية الانجليزية والفرنسية في موسكو. وتم اعتقال الوکهارت، من بينهم. وأثناء الحديث معه طلب منه ابيتيرس، نائب رئيس

اللجنة الاستثنائية للأمن، أن يفسر محاولة رشوة وتجنيد «بيرزين، قائد احدي الوحدات العسكرية السوفياتية، وعرض على الدبلوماسي الانكليزي بطاقة تحقيق الشخصية التي وقعها شخصيا وأعطاها البيرزين، وكانت هذه البطاقة تتضمن رجاء الى كافة السلطات العسكرية الانجليزية بتقديم عونها ومساعدتها الى عميله. غير أن الوکهارت، رفض الاعتراف بأي شيء مستندة في ذلك الى وضعه الدبلوماسي. وبعد عدة ساعات تم الإفراج عنه بناء على أوامر الحكومة السوفياتية ...

وعلى الرغم من التدابير التي اتخذت، تمكن العملاء الأجانب من الاختفاء مع أنهم كانوا معروفين لدى الجنة الأمن الاستثنائية، وهم على وجه التحديد اريلي، الموظف بالمخابرات الانجليزية، ودفيرتيمون، موظف المخابرات الفرنسية ودكالامانيانو موظف المخابرات الأميركية. وألقى رجال لجنة الأمن الاستثنائية، القبض على عدة عملاء كانوا قد جندوا بمعرفة الثلاثة الفارين. فقد اعترف افريدي، الذي قبض عليه متلبسا بجريمته بأنه يعمل في خدمة رجل المخابرات الأميركية كالامانيانو، وأنه كلفه بجمع المعلومات عن الوضع الاقتصادي والسياسي والعسكري للجمهورية السوفياتية ... وأثارت الحكومتان الانجليزية والفرنسية والبرجوازية الغربية عاصفة هوجاء من والاحتجاج، في تلك الأيام والقي القبض على اليتفينوف، ممثل روسيا السوفياتية في لندن وموظفيه من قبيل الانتقام. وألقت الحكومة السوفياتية القبض من جديد على الوکهارت، في موسكو. وفي السابع من سبتمبر عام 1918 اعلن مفوض الشعب للشؤون الخارجية تشيتشيرين، امام الاجانب أن الممثلين الدبلوماسيين والعسكريين لانكلترا وفرنسا يستغلون وضعهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت