فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا ولقد ابتدع الولدان وسيلة للإستطلاع. فقد كانا يرتديان ثيابا رئة وياخذان شنطة ويجوبان القرى في مظهر الشحاذين يطلبان معونة. أما هما فقد كانا يتطلعان بأعينهم ويلاحظان كل شيء: كم عدد الجنود هناك؟ وأي سلاح هو سلاحهم؟ كم عدد الرشاشات والمدافع؟ ... الخ ..
انها مهمة صعبة بالفعل لكنها ليست مستحيلة.
وذات مرة تمكن ليونيد ورفيقه ميتيايکا من النفاذ الى مطعم للضباط الألمان. وبعد أن تناولا الغداء کتب ليونيد مذكرة وتركها على المائدة نال فيها: «الموت للمحتلين الألمان! لقد كان يتناول الغداء هنا الفدائي جوليكوف. فاهلوا يا أوباش!.
وحينما اكتشف الهتلريون المذكرة كان الفدائيان الصغيران قد ابتعدا. وكان أحيانا ما يترك ليونيد مع الفدائيين الآخرين الفرقة لبضعة أيام، كانوا يستطلعون المسالك للطرق الحديدية وكانوا يصاحبون زارعي الألغام ويفجرون السدود بأنفسهم.
وصادف أثناء احدى عمليات الاستطلاع، أن جرح رفيق ليونيد ويدعى استيبان». ولم يرض ليونيد أن يترك رفيفه ينزف بعيدا عن مقر الفدائيين، وإنما عمل على حمله مسافة طويلة نال على أثرها تهنئة قيادته. وفي الصباح قدم قائد الفريق الشكر لليونيد أمام الطابور وقال أن الفدائي الاستكشافي ليونيد جوليکوف سوف يقدم لمكافأة حكومية مقابل انقاذه الرفيقه.
وقد حدثت أحداث هامة بعد بضعة أيام: فقد قبل ليونيد في اتحاد الشبيبة اللينيني وتسلم مكافأته الأولى وهي ميدالية الماثره الحربية
ولكن في يوم 13 آب/ أغسطس من سنة 1944 حدث شيء عجيب.
ذهب الفدائيون في ذلك اليوم للإستطلاع في الطريق الممهد. وبعد أن , أنجزوا المهمة قرر القائد العودة الى الكتيبة وأعطي إشارة لذلك. وقد نهض