فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 3219

وسالوا فاسيلي جريجور يفتش عند وصوله:. مل جندت فدائية جديدة؟ وقد تلقى ليونيد في البداية هذه الكلمات باستهزاء، ثم سال معلمه:>

فاسيلي! هل من الممكن أن أبقى مع الفدائيين؟. فقال المدرس متعجبا: - أنت؟ انني لا اعرف. فكم عمرك؟. وكذب ليونيد واحمر وجهه خجلا: - خمسة عشر.

ونصح الفدائي ذو الشارب، فاسيلي قائلا: خذه لنفسك يا فاسيلي في الاستطلاع، فالولد يبدو حركة ...

أجاب فاسيلي: حقة. انه من الممكن أخذه. فقد كان قائدة في

المدرسة.

ومنذ ذلك اليوم أصبح الرائد اليونيد جوليکوف، مسجلا في فرقة الفدائيين.

وبعد اسبوع ابتعدت الفرقة من مكانها وتوغلت في الغابة لكي تنفذ عبر خط الجبهة الى المؤخرة للألمان. وقد ساروا بضعة ليال عبر مستنقعات وغابات وعرة، وقد تحمل ليونيد بصلابة مشقات الفدائيين من برد فارس وليالي الأرق والمسيرات الطويلة.

وسرعان ما ظهر في فريق الفدائيين ولد آخر يدعي اميتيايکا. وصادق اليونيد بسرعة رفيقه الرائد الصغير، وقد كانا ينامان حتى على أرضية خشب واحدة معدة للنوم. وذات مرة دخل أحد الفدائيين الى المخبارتال اللولدين:. ها يا نسران ان القائد يستدعيكما وعنده مهمة لكما.

ومنذ ذلك اليوم كان يذهب ليونيد وميتبايکاللاستكشاف، وكانا يستطلعان موقع حاميات الأعداء ونقاط نيرانهم واين توجد المخابيء. وقد أصبح عند ليونيد الآن رشاش حقيقي. تحتم عليه غير مرة مشاهدة الأعداء عن قرب جدا، لكنه مع ذلك لم يجبن ولم يخف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت