فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 3219

دعنا نقط نعطي كلمة شرف الرواد، وهذا يكفي. او نراجع من جديد الوعد الاحتفالي للرواد وسيكون أكثر قوة.

وأيده ليونيد: - هذا صحيح يا أولاد. فلنعد مرة أخرى الوعد جميعا.

ورفع الأولاد أيديهم في سلام ابتهاجي وأعادوا جميعا كلمات قسم الرواد: رانني رائد فتي لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. انني اعد بمهابة أمام وجه رفاقي بأنني سأناضل في صلابة من أجل قضية الاشتراكية ومن أجل انتصارها. وأعد بأنني سأعيش وأتعلم حتى أصبح مواطنا لوطني الاشتراكي عن جدارة.

ودوت كلمات الوعد الاحتفالي بطريقة مؤثرة على وجه الخصوص في

المكافحة العدو. وبعد بضعة أيام قابل ليونيد معلمه في المدرسة فاسيلي جريجور يفتش، الذي كان يحب ليونيد كثيرة. وتعجب المعلم بعد أن شاهد الولد وقال:

-ليونيد ... جوليکوف! أي أقدار ألقت بك؟ اذ يقولون أن الألمان قد طردوكم من القرية، وأين تعيش؟ فلنذهب وأوصلني وتكلم لي عن كل شيء في الطريق.

-وأنت أين يا فاسيلي جريجور يفتش؟ سأله ليونيد؟. . قال المدرس: أنا مع الفدائيين.

وقدما الى البيوت الرابضة في طرف القرية حيث كان يرابط فريق من الفدائيين، للراحة. قسم ينظف الرشاشات، وآخرون يتناولون الطعام. أما ليونيد فلم يكن يستطيع أن يتصور سعادته في هذه اللحظة، وكم كان يحلم بمقابلة مع الفدائيين وها هو. كان يحدق بفضول حوله. آه لو بقي هنا! ومن. الواضح أنهم ناس أبطال، أو باختصار: فدائيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت