فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 3219

ضربتهم بمهارة فارتعش رامي الرشاش الذي كان مشغولا بالمعركة والتفت بعنف الى ليونيد.

ماذا يلزمك؟ - صرخ بغضب وهو يشاهد امامه ولدا - ماذا يلزمك هنا؟.

-انني من هنا - أجاب ليونيد. لقد أردت مشاهدة قريتي. . وما اسمك؟. - ليونيد.

فقال رامي الرشاش: حينئذ ماك با ليونيد، سوف أبتعد الآن وأريد أن أعهد اليك بشيء ... لقد قتل الفاشيون رفيقأ لي، وها هو يرقد بين تلك الشجيرات. وقد كان اسمه راوليج). آه وأي شاب كان هوا فلتدفن اوليج، احفر قبرة وادفنه لكي لا ينتهكوه.

قتل رامي الرشاش، فدفنه الأولاد تحت شجيرات الصنوبر، ونشروا فوقه الأعشاب، فقال فالكا: لنأخذ الرشاش لأنفسنا.

بالطبع، وإلا سيحصل عليه الجنود الفاشيون ... سنصنع مخبأ ونخبئه.

وهكذا حمل الأولاد على أكتافهم الرشاش اليدوي واختفوا في ظلام الغابة، وفي صباح مبکر غائم اتجه الأولاد لصنع المخبا. وقد كانوا يصنعونه

حسب كل القواعد. فقد فرشوا نماشا من الألياف وألقوا عليه بالتربة المستخرجة من الحفرة لكي لا نبقى دلائل في أي مكان ويكون بذلك مخبا جيدا. وحين أخفيت جميع الدلائل ونمت على مكان المخبأ عرمة كبيرة من اغصان الشجر، قال ليونيد:. والآن يجب أن لا يباح لأحد ولا بكلمة واحدة، کالسر الحربي! واقترح «سيريوجاء: يجب حلف اليمين.

-ولماذا؟ - لكي يكون أكثر إيمانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت