فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 3219

إلا أن ما يجب قوله أخيرة، أن أمثال جوزف فوشيه قليلون جدا في كل عصر. ولو أن نابوليون أصغي لوزير شرطنه البارع على نحو أفضل، وأخذ برأيه في وقف المغامرات الخارجية، وتحقيق أوسع الإصلاحات والمصالحات الداخلية لكان من المحتمل أن لا ينهي بقية حياته في منفاه التعيس في جزيرة القديسة هيلانة. فجوزف فوشيه مدرسة سياسية وأمنية تصلح لكل عصر من العصور، لأن السياسة والأمن مستمران في الوجود، طالما أن الأرض تعج ببني البشر، ذوات الأفكار المختلفة والمصالح المتناقضة.

وطالما هناك انسان على سطح الأرض، فسيبقى التجسس قائمأ وملازما له.

المراجع

1-مجلة الجيل، (القبرصية) . عرض ميخائيل الخوري افرشيه أبو

المخابرات الحديثة، العدد الأول. المجلد السابع. شهر كانون الثاني /

يناير 1989، ص 94 - 107 2 - سعيد الجزائري والمخابرات والعالمي، دار الحياة. بيروت. لا تاريخ.

ص 389 - 385 3- حافظ ابراهيم خير الله والمخابرات الفرنسية. دار النهار للنشر، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت