فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكونت بيير د. آندريان. وعلى الرغم من فارق العمر إذ كان يكبرها بعدد من السنين فلقد رغب بها كثيرة وأغراه جمالها كثيرة وما تتمتع به من الحيوية والخيال. وفرح والد مارغريت هذا التعارف طالما أن الكونت كان غنيا، فقد كان هذا الرجل هو الملائم لكبح جماح تلك الفتاة.
وتقدم بيير بشكل رسمي طالبا يد الفتاة، واستلمت الفتاة من أبيها هدية رمزية"كدوطة"مشفوعة ببركاته وتمنياته. وشهدت كنيسة بايون حفلة الزفاف الكبرى.
كان الكونت محبا للأسفار بفطرته ولذا فرح فرحا شديدا وهو يرافق زوجته الشابة ليطلعها على أسرار العالم.
فقاما بزيارة للعديد من المدن والعواصم الأوروبية ثم اتجها بحرة إلى أميركا إلى أن ذهبا بعد ذلك إلى الأرجنتين. ومن هناك إلى البرازيل. رفتنت مارغريت بجمال هذين البلدين الأخيرين.
وكان الزوج رجة أنيقة وصاحب تقاليد نبيلة رفيعة ولذا فسرعان ما أصبحت الفتاة إمرأة جميلة جدا وأنيقة جدا.
وفي عام 1914 عندما اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى، كان الكونت والكونتيسة أندريان يقيمان في مصر. وانقضى عام على إقامتهما هناك قبل أن يتعرف بيير وزوجته مارغريت أثناء حفل إستقبال دبلوماسي في القاهرة على ملازم إنكليزي خجول ذي تربية >