أدلى العقيد مارسيل، وهو أحد ضباط الإستخبارات ومن الذين العبوا دورا هاما وحيوية خلال الحرب العالمية الثانية، وكان عضوا في الشعبة الثانية المخابرات كما كان رئيسا لمنظمات إستخبارات الجنرال بول جوان أمام المحكمة بافادته التالية: - لقد قامت السيدة كاريه بأداء خدمات جلى للجيش الفرنسي
خلال السنوات التي قضتها في العمل معنا، ولقد تمكنت من الحصول لنا على عدد من المخططات المعارك الجيش الألماني
وكان ذلك لمصلحتنا. فلماذا صدر الحكم عليها بالموت من قبل محكمة فرنسية؟ ...
لقد صدر الحكم عليها لأنها فعلت كما يفعل عدد من الجواسيس، عندما ينتقلون في عملهم من مصلحة بلد الى مصلحة بلد آخر. وليس ذلك بالأمر المعقد، كما كان هناك أكثر من سبب دفعها لذلك كما
في عام 1939 كانت ميشيلان کاريه، مواليد بيلارد زوجة لضابط فرنسي مقيم في الجزائر، وكان زوجها يدفع لها قليل النفقة مما إضطرها للعمل كمدرسة في إحدى القرى الصغيرة الواقعة في جنوب البلاد. وكان جوار السيدة كاريه وكذلك الفتيات الصغيرات اللوات عرفتها