فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 3219

والمتعلقة بمخططاتنا في المستقبل للدفاع عن الهند الصينية).

ولكن، وعلى الرغم من الصراحة التي برهن ها (دايد) على إخلاصه وصدقه في عمله، فإن منظمات إستخبارات الجيش، لم تنظر بعين الإرتياح إلى تقاريره المختصة فقط بالشيوعيين ولاسيما وأنه لم تعد له أي صفة رسمية وأن عمله هذا يعود إلى دوافع شخصية بحتة ولذا فإنه ليس من المستغرب إذا ما ثبت بأن المسؤولين لم يطمئنوا إلى أهدافه من عمله كما سيرى ذلك فيما بعد.

في 18 أيلول، تم إعتقال ردايد) بواسطة ضباط المخابرات، دون أي إنذار، في اللحظة التي كان يغادر فيها مكاتب وزارة الهند الصينية) ولقد أبدي (دايد) في باديء الأمر مقاومة عنيفة ولكنه إضطر أخيرة إلى مرافقة ضباط الإستخبارات.

ولقد عثر معه بعد تفتيشه على وثيقة لم يكن له الحق بامتلاكها في حوزته وتتضمن تلك الوثيقة ملخصا عن محضر إجتماع مجلس الدفاع، ذات الوثيقة التي أبرزها أمام الوزير (فوشية. ولقد تم إخلاء سبيل دايد بعد إستجواب دقيق إستمر خلال المساء وقسما من الليل.

ولقد صرح بأنه حصل على هذه الوثائق من (بارانيس) ونتج عن إستجوابه إعتقال عضوين من أعضاء مجلس الدفاع الوطني وهما (حان توربان) و (روجر لابروس) كما عزل (دايد) من الوظائف والمهام التي كان يشغلها. وعلى الرغم من ترك الحرية له، فإن إستجوابه إستمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت