فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 3219

ولكن مهما كان من أمر فإن التاريخ سيسجل واقع مؤكد وحقيقية ذلك هو أن الهند الصينية قد بيعت للشيوعيين، وإن عقد هذه الصفقة قد إرتكب في باريس وقامت بذلك الأوساط السياسية العليا

كما إشتركت أميركا في ذلك، حيث ترددت قبل أن تعلن آخيرة أن أميركا لا تقر أي لون من ألوان المعونة العسكرية للهند الصينية المحاصرة). ولم يكن بإمكان الفرنسيين إيجاد تيرير لهذه القرارات الأميركية، فحاولوا تفسير ذلك باقتفاء آثار الجواسيس الذين عملوا تخريبا في بلادهم.

ولقد حدث أيضا أن أوقف أخرون، بعد أن وجه (مانديس فرانس) إقاماته إلى وزير الدفاع الوطني في حكومته بالإهمال الخطير. أما الباحثون العسكريون فلقد أدركوا بأن هدف الشيوعيين من سرقة ونشر محاضر الإجتماعات و آثار الفضيحة نفسها هو الإسراع في إنهاء حرب (الهند الصينية) .

كما أوقف (جاك در کلور) سكرتير الحزب الشيوعي الفرنسي، واستجوب ثم أخلي سبيله ولكن بعد أن أدان الحكومة الفرنسية إدانة قوية عندما صرح:"ليس من حق فرنسا أن تعارض نضال(الهند الصينية للتحرير من نير الرأسمالية الفرسية". أما النائب المعتدل

فريدريك ده بونت):"لقد كانت حرب الهند الصينية دائما برهانا الاتحاد فرنسا وتضامنها تجاه الشيوعية العالمية، ولكن منذ وصل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت