فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حيث نقل الى مكان ما في احدى ضواحي باريس، وخلقوه وقطعوه إربا إربا.
ولد المهدي بن بركة، في الرباط سنة 1920. كان طوال فترته الدراسية من أنبغ الطلاب في جميع المواد، وخصوصا في مادة الرياضيات. وعلى اثر حوادث المطالبة بالاستقلال سنة 1944، اعتقل المهدي بن بركة لأول مرة من جانب السلطات الفرنسية. ويرجع نشاطه في الحياة السياسية حينما انضم الى العمال الوطنيين سنة 1943. وشارك في تأسيس جمعية الرباط الوطنية الثقافية، والتي منعتها السلطات الفرنسية سنة 1944. اضافة إلى أنه كان على رأس من حرروا وثيقة 11 يناير 1944 والتي تطالب باستقلال المغرب، وبعد خروجه من السجن تحمل مسؤولية الكتابة الإدارية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ومن ثم عضوا في اللجنة التنفيذية. وفي 28 فبراير 1901 اعتقل المهدي بن بركة مرة أخرى، ونفي الى الجنوب المغربي حيث بقي منفية حتى اکتوبر 1954. بعد اطلاق سراحه لعب المهدي دورا بارزا في نشاط الطبقة العاملة المغربية. وهذا الدور هو الذي أسفر عن تأسيس المنظمة العمالية المغربية / الاتحاد المغربي للشغل في 20 اغسطس 1955. وفي شهر أغسطس 1955، وأثناء مفاوضات رايكس ليبان، التي نظمتها حكومة رادغاره. هذه المفاوضات التي أسفرت عن استقلال المغرب - شارك المهدي بن بركة في الوفد الذي شكله حزب الاستقلال لهذه المفاوضات بالإضافة إلى عبد الرحيم بوعيد، ومحمد البزيدي، وعمر بن عبد الجليل، ومحمد بوستة.
وفي تشرين الثاني / نوفمبر 1909 انتخب المهدي بن بركة رئيسا للمجلس الوطني الاستشاري، وظل رئيسا له حتى حل المجلس سنة 1959.
وفي سنة 1956 تولى المهدي بن بركة، الإشراف على مجلة والاستقلال، الأسبوعية، والتي تصدر باللغة الفرنسية حيث عرفت هذه المجلة أنها الصوت الثوري للجناح التقدمي داخل حزب الاستقلال.
وفي سنة 1958 بعث المهدي برقية إلى المؤتمر الأفريقي الأسيوي