فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليساري بمشاركة
قير عالمي من الطلاد
الوطني للقوى
اختارته الهي
بالرغم من معارضة قيادة حزب الاستقلال، عبرت عن الاختيارات التي يطمح اليها الجناح اليساري داخل الحزب.
وفي 20 كانون الثاني / يناير 1908، استطاع الجناح اليساري بمشاركة المهدي بن بركة الفعالة تأسيس الاتحاد الوطني للقوى الشعبية، كما كانت طاقاته موضع تقدير عالمي من الطلائع الثورية في العالم الثالث، لذلك فقد اختارته الهيئات التحضيرية لمنظمة تضامن شعوب القارات الثلاث ومقرها
هافانا، ليكون سكرتيرة لها. ومن المؤسف أن أيدي الغدر امتدت لتنتزع روحه الثائرة، قبل أن يتاح له احتلال هذا المنصب العالمي المرموق الذي رشح له
بعد المؤامرة الأولى ضد الاتحاد الوطني للقوى الشعبية، والمقاومة وجيش التحرير واعتقال المناضل محمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي، اضطر المهدي بن بركة للبقاء خارج المغرب، وأصبح الناطق الرسمي
للحزب في المحافل الدولية، وأخذ يوثق الصلات بين الحزب والحركات: الثورية في العالم.
وفي خريف سنة 1963 حكم عليه بالإعدام من قبل السلطات المغربية، وفي 3/ 14 / 1964 حكم عليه بالإعدام مرة ثانية مما اضطره للبقاء خارج وطنه، حتى كانت عملية اختطافه وتصفينه جسدية في 29 اکتوبر 1990. اشترك في عملية الاختطاف عدد كبير من عناصر وقياديي المخابرات المغربية والفرنسية والأميركية والصهيونية، نظرا لأهمية المناضل المهدي بن بركة وخطره على الاستعمار والإمبريالية ككل.
كان الكولونيل المغربي أحمد الدليمي أحد كبار المتهمين الرئيسيين في عملية الاختطاف. التحق بسلك الشرطة المغربية في أغسطس 1900 بعد أن تخرج من مدرسة جنود المظلات.
وقد كلف الدليمي بأن يكون المسؤول عن تنظيم التعاون مع المجموعة الأميركية من اجل انشاء جهاز خاص للأجانب ... ويقوم هذا الجهاز بتدريب