فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكوادر اللازمة لعمليات التسلل الى السفارة الأميركية بالرباط، ومعرفة التنظيمات النقابية والسياسية والدبلوماسية في الشرق العربي. وعلاقة الدليمي بالمخابرات الأميركية تبدا بعلاقته الشخصية مع المستر بدوني، الذي كان يعمل لصالح المخابرات الأميركية في المغرب، ويتكلم اللغة العربية واللهجة المغربية الدارجة، ويعرف المغرب شبرا شبرة. وكان يتلقى تعليماته من المستر هار، الذي يعمل بالسفارة الأميركية بالرباط، وعرف عنه أنه حلقة وصل بين فرع الوكالة في المغرب والمركز الرئيسي لها في الولايات المتحدة.
وقد زود احمد الدليمي من المخابرات الأميركية بأشهر خبير أميركي في التسجيلات السرية وادوات الجاسوسية هو المستر اويتس»، وفي مجال تخطيطاته العملية اختطاف المهدي بن بركة، فإنه قدم الى باريس قبل ثمانية اشهر برفقة المدعو «العربي الشوكي، الذي يشغل مركزا مهما في الاستخبارات المغربية، وذلك لتحضير عملية الاختطاف. وقد اجتمع مع بعض أصدقائه الفرنسيين حيث نزل في فندق الاليزيه غرفة رقم 55، واتصل بالمتهم فيليب لومارشان، بباريس، وهو نائب في البرلمان الفرنسي عن دائرة اليون
وصل أحمد الدليمي الى باريس يوم 30 اکتوبر 1995 (أي بعد يوم واحد من اختطاف المهدي) حيث استقبله المتهم وانطوان لوبيز، في مطار اورلي. واستأجر له سيارة يقودها سائق جزائري أوصلته الى «فيلا، يحتجز فيها المهدي بن بركة.
والواقع أن أحمد الدليمي عريق في الإجرام، وخاصة مع عناصر جيش التحرير المغربي الذي كان يخوض الكفاح ضد الاستعمار الاسباني في الصحراء المغربية المحتلة. كما قام بتعذيب المناضلين الاتحادين شخصية، وعلى رأسهم الشهيد عمر دهكون سنة 1973.
والى جانب الكولونيل الدليمي وأوفقير، هناك الغالي الماحي، الذي