فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 3219

عبر العربي الشتوکي، بعد أن عرض عليه مبلغا كبيرة من المال لإحضار المهدي الى باريس.

ويرجح البعض أن قرار اسرائيلية نفذته والموساد، والمخابرات الاسرائيلية بالتعاون مع جهات فرنسية رسمية وغير رسمية، كان وراء عملية اغتيال الزعيم المغربي.

فصحيفة «بول، (المرمى) العبرية الصادرة في تل أبيب بتاريخ 11 ديسمبر 1999، صدرت صفحتها الأولى بعنوان مثير هو: اسرائيليون في مقتل بن بركة، وهذه ترجمة لأبرز ما تضمنه المقال:

ان شخصية كبيرة أقنعت بن بركة بأن يستقل الطائرة الى باريس حيث قتل. هذه الشخصية هي رجل أعمال سويسري، معروف جدا، عرض آن يمول فيلمة حول العالم الثالث، انطلاقا من سيناريو، يكتبه المهدي بن بركة نفسه ... رجل الأعمال هذا يتعاطى تجارة الافلام السينمائية، وبما أن القضية ما تزال لغزة فإننا نود أن نحتفظ باسمه ... وكل ما يمكن أن يقال عنه أنه يهودي، ويخشى عندما تنفجر القضية أن تتخذ طابعة عنصرية.

وكما يقول فيليب برنيه (أحد المشاركين في إخراج الفيلم في شهادته التي أدلى بها أمام المحكمة، أن المهدي بن بركة عرف أن جهات اسرائيلية أو أموالا اسرائيلية سوف تساعد على انتاج الفيلم، ولما عرف تراجع عن الفكرة .. اذ لم يكن واردة أن يتعامل مع الاسرائيليين

والواقع أن «جورج فرانجوا كان هو ذاته ممول ومخرج الفيلم السينمائي المزعوم باستان الذي يصور نضال شعوب العالم الثالث بمناسبة انعقاد مؤتمر القارات في هافانا في كانون الثاني / يناير سنة 1999 ...

هذا وقد انضم الى عملية الاختطاف الويس سوشون، رئيس مفرزة مكافحة المخدرات بناء على طلب المتهم وانطوان لوبيز، وقد اعترف بذلك أمام المحكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت