فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 3219

وفي سنة 1991، رقي الى منصب كبير في شركة «ايرفرانس، في مطار أورلي بباريس. وبحكم منصبه في المطار أصبح وانطوان لوبيز، وكيلا للعديد من وزراء المغرب يقدم لهم التسهيلات والخدمات. كما تأكد أمام قاضي التحقيق أنه يعتبر نفسه مرؤوسة في هذه القضية لجهات عليا. علما أن البوليس الفرنسي استطاع تحديد مكان التلفون الذي استعمله بوم 29 تشرين الأول/اكتوبر للإتصال بالجنرال أوفقير في المغرب يعلمه بنجاح عملية اختطاف المهدي بن بركة. وقد أطلقت الصحافة الفرنسية على انطوان لوبيز لقب

المتهم المراوغة. صدر عفو عنه في أواخر عام 1971. إلى جانب الوبيزه كان هناك المدعو «جورج بوشيس، الذي كلف. كما يقول - بعملية الاختطاف من قبل رجل الأمن المغربي العربي الشوكي. اضافة الى المتهم «جورج فيغون، الذي قتل في 17 ديسمبر 1965، على أيدي صحفي الماني غربي له علاقة بالاستخبارات الأميركية، في الوقت الذي أشيع فيه بأنه انتحر، وكذلك الكولونيل «فانفيل، ويدعى مارسيل لوروا، وهو رئيس مفرزة مكافحة الجاسوسية ورئيس انطوان لوبيز مباشرة. أعفي من منصبه في 18 يناير 1966 بعد افتضاح دور أجهزة الأمن في تدبير عملية الاختطاف، خصوصا أنه كان يعلم بان الغرض من جر المهدي بن بركة الى باريس هو التصفية الجسدية. كما أقيل الجنرال «جاكه، أيضا وهو رئيس إدارة مكافحة الجاسوسية (سيدکر) .

هذا وتضيق الصفحات عن ذكر جميع الأسماء المجرمة في هذه القضية، ويبقى للصحفي فيليب برنييه، الدور الكبير في هذه العملية، حيث كان رئيسا للتحرير في مجلة رانترا، التي يملكها الجناح اليساري في الحزب الديغولي .. استخدم كطعم لإحضار بن بركة إلى باريس. وكان قد اتصل هاتفيا بالمهدي في 29 اکتوبر 1965 عندما كان بن بركة في جنيف 22 شارع دوفيني. والصحفي برنييه صديق للمتهم «جورج فيغون» ، رهر مختص في شؤون المغرب حيث كان يتردد على المهدي بن بركة منذ عدة سنوات، وله علاقات مع رئيس الاستخبارات المغربية. وقد تم الاتصال به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت