فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 3219

برنادوت / الأمين العام للأمم المتحدة وجيمس فورستال وزير الدفاع الأميركي في حكومة الرئيس هاري ترومان / إلا أحد هذه النماذج التي تؤكد عنصرية الصهاينة، وكل ما تحمله نازية القرن العشرين وفاشيته من عنف وهمجية.

والجدير ذكره في هذه المسألة هو أن الحركة الصهيونية كانت. وما زالت. تعتبر فرنسا حلقة مركزية هامة في السلسلة التي تريدها طوقة لاعدائها في سبيل أهدافها الستراتيجية، رغم تركيزها أيضا على أميركا وبريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي وصولا الى تمركزها وتمددها اليوم في القارة الأفريقية السوداء

وليس مستغربة على الإنسان، المطلع على سجل الصهيونية وتاريخها الدموي الإجرامي، أن يفاجأ بأي عمل من أعمالها، أو أي أسلوب من جملة اساليبها الدهائية الخبيثة، وما يستحق الاشارة اليه في هذا المجال، هو القضية التي شغلت فرنسا. ولا تزال - منذ شهر يوليو 1989، وهي القضية المعروفة باسم الضية روك.

فما هو سر هذه القضية؟ وما هي تفاصيلها وأبعادها؟.

كثيرا ما يعمد الصهاينة بين حين وآخر إلى إثارة قضايا معينة، وكأنهم يقصدون من وراء ذلك في كل مرة، اختبار قوتهم. وحجم نفوذهم بين الجمهور الفرنسي، ولقد شن الصهاينة حملة إعلامية على «كورت فالدهايم،/ الأمين العام السابق للأمم المتحدة ولمدة ثلاثة أشهر في الصحافة الفرنسية وعملوا على توجيهها وتحريكها بشكل يخدم أهدافهم في تأليب الرأي العام الفرنسي على مرشح الرئاسة النمساوية من جهة، ومن أجل إعادة التذكير بمذابح النازية لليهود «هولوكوست لاستدرار مزيد من العطف لصالح اليهود والكيان الصهيوني في فلسطين من جهة ثانية. مع أن هذه المذابح لم تكن سوى خرافة وليست حقيقة.

وبعد أن هدأت هذه الحملة على شخص کورت فالدهايم الذي نجح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت