فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 3219

في الانتخابات النمساوية رغم أنف الصهاينة، أثيرت قضية جديدة في الصحافة الفرنسية تتعلق بموضوع اليهود والنازية والهولوكوست، عرفت بقضية اروك

حصل السيد وهنري روك في عام 1980 على شهادة الدكتوراه من جامعة / نانت / بموجب أطروحة ناقش فيها تقرير جرستين، المتعلق بوجود

غرف الغاز» التي زج فيها اليهود على يد النازيين إبان الحرب العالمية الثانية، والتي أودت بحياة ستة ملايين يهودي حسب الدعاية الصهيونية. وكما قال السيد اروك في صحيفة الوموند Le Monde الفرنسية بتاريخ 3 يونيو 1989، أن أطروحته ولا تنفي ولا نؤكد وجود مثل هذه الغرفه. وتنطرق أطروحته الى تقرير يعتبر حجر الأساس الذي يعتمد عليه الصهاينة لإثبات مقولتهم حول «غرف الغاز، النازية. ويصل السيد «روك إلى أن هذا التقرير ليس صالحة لإثبات أي شيء يحتوي على تناقضات كثيرة!!.

وهنا يكمن بيت القصيد. لقد ثار غضب المجموعات الصهيونية في فرنسا، التي اعتبرت أن دروكه قد من المحرمات الصهيونية. وبناء على ذلك فقد قام اللوبي اليهودي في فرنسا بإثارة هذه المسألة، مستنكرة ليس فقط محتوى الأطروحة، بل ومناقشتها في جامعة فرنسية ونيل درجة الدكتوراه عليها، وقام بعض أساتذة الجامعات الأوروبية وبتحريض من الصهاينة، بتشكيل لجنة مهمتها إعادة النظر في درجة الدكتوراه، والمطالبة بإظهار والحقيقة التاريخية، حسب الرواية الصهيونية، وللعمل على منع نشر أي أطروحة أو مقالة تتنافى مع والحقيقة الصهيونية

وفي مجال آخر قامت الجمعيات المؤيدة والمناصرة لليهود في فرنسا بتنظيم تحركات ومظاهرات نظمت إحداها في باريس بتاريخ 29 مايو احتجاجا على نشر هذه الأفكار التي تفند وندحض المزاعم الصهيونية

ولم يكتف اللوبي الصهيوني بهذا التحرك، بل اغتنم الفرصة لشن حملة إعلامية على الحزب اليميني المتطرف وطروحاته حول الحرب العالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت