فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 3219

الإنكلترا وحلفائها تزيد على انزال وقذف أي قنبلة متفجرة فوق أحد الأهداف المعادية. وكان ذلك الرجل وإسمه کريستوف لورد يقبع في جوف الطائرة، وهو ضابط في المنظمات السرية البريطانية، تلقى أمرة بالقفز مستخدمة مظلته للترول فوق فرنسا التي كانت تحتلها القوات الألمانية ثم الوصول إلى تانوس وهي قرية من قرى تارن تقع إلى الشمال الشرقي من تولوز وعلى بعد ثمانين كيلو متر تقريبا منها.

كانت مهمة النقيب لورد دقيقة للغاية، ذلك أن المنظمات السرية النازية كانت منذ وقت مضى على إطلاع مسبق بكافة المخططات التي يتم وضعها في لندن والتي تهدف إلى مساعدة عناصر المقاومة الفرنسية. ونتج عن ذلك وقوع كميات من الأسلحة والمتفجرات في أيدي السلطات النازية، بالإضافة لعدد لا بأس به من رجال الإستخبارات الذين كان يتم إسقاطهم بواسطة المظلات في عدد من المواضع داخل الحدود الفرنسية بمهمة تأمين الإتصال مع عناصر المقاومة. ونتيجة لذلك فقد كان هناك وبالتأكيد وجود بعض الخلل في بعض منظمات المقاومة، ولكن الفرصة لن تسنح للنقيب الإنكليزي كي يستكمل مهمته التي جاء من أجلها. وعوضا عن ذلك وقع هو ذاته في الفخ وأصبح ممثلا رئيسية لقصة غريبة انتهت بمأساة قاسية، لم تتضح خيوطها وتري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت