فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 3219

النور إلا بعد زمن طويل وبعد أن تم تحرير فرنسا. ولقد كان الكشف عنها صدفة من أكبر الصدف الطارئة. على الرغم من أن النقيب لورد كان من مواليد بيرمنغهام، فلقد نشأ وترعرع في فرنسا حيث كان يقيم أبواه هناك منذ كان صغيرا، وكان يعرف معرفة دقيقة بالإضافة لهذه البلاد كل من بلجيكا وهولندا وكان يتكلم عددا من اللغات بطلاقة تامة، كما كان قد أتم دراسته في الإقتصاد والمال. وكان في أيار من عام 1940 عندما قام الألمان باجتياح فرنسا متزوجة من إمرأة فرنسية جميلة جدا، كما كان يشغل منصب المدير لإحدى المؤسسات المصرفية في باريس.

كان لورد ذا تقاطيع مميزة، شعر أشقر انقلب إلى شعر أبيض أثناء الفرار اليائس أمام القوات النازية في عام 1940. وكانت ترافقه زوجته وابنته، ثم وصل الى إنكلترا عن طريق أفريقيا الشمالية الفرنسية، وقد شاهد بأم عينه عدد من البواخر التي كانت تدمرها الطوربيدات وتفرقها الألغام.

وبعد أن وصل لورد إلى إنكلترا إتصل بالمؤسسة المصرفية التي كان يعمل بها ووجد عملا هناك، ثم إتصل به بعض الأشخاص بعد ذلك، وابتدأ عمله في خدمة المنظمات السرية البريطانية. ثم أتبع دورة للتدريب على القفز بواسطة المظلات الواقية، وقفز عدة مرات فوق أرض فرنسا وأمريكا. ولكن مهمته الجديدة كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت