فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 3219

فرنسا لإجراء التحريات حول هذه الأحجية القديمة التي مضى عليها ثلاثة أعوام. وقدمت عناصر الأمن كل مساعدة في التحقيق وقد تم إلتقاط كافة الكلمات والأقوال المتعلقة بهذا الموضوع من تانوس كما أمكن إستجواب عناصر المقاومة القديمة والمزارعين وسكان القرية ولم يتم إهمال أية كلمة حتى تلك القصة التي تذكر بأن لورد قتل بأيدي الألمان فقد تم تسجيلها، وأخيرا أصدر وزير الشؤون الخارجية البريطانية البيان التالي بعد أن كان قد مضى عام كامل في تحريات وأبحاث دقيقة:

على أثر التحريات التي تمت في فرنسا من قبل السلطات الفرنسية وبمعونة رجال سكوتلانديارد، فقد تم إثبات هوية الجثة التي امكن العثور عليها في أحد الآبار في تانوس قريبا من تولوز، وذلك في شهر حزيران من عام 1943، وكانت تلك الجثة هي جثمان النقيب کريستوف جيمس لورد الذي كان قد إختفى منذ شهر مارس 1993 وهو في سبيله لتنفيذ مهمة عسكرية سرية تلقى أوامرها من وزارة الحرب البريطانية.

وقد نشرت عدد من المقالات آنذاك في الصحف الفرنسية، وهي تذكر بأن الكابتن لورد قد تم إعدامه رميا بالرصاص على أثر صدور أمر سري عن وزارة الحرب لأنه كان قد عرض مهمته التي ذهب التنفيذها للخطر وكذلك حياة رفاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت