ولكن شيدر لم يكشف شيئا عما يعرف، وبقيت شفتاه مغلقتان أبدا، لأنه كان قد ترك تانوس بعد أن حدث إغتيال لورد بزمن قصير، ولكن رجال السكوتلانديارد إنتهوا من أبحاثهم عنه عندما علموا بأن الغوستابو كانوا قد علقوا جسده في باريس.
ومن المحتمل كثيرة بأن تبقى هذه الأحجية لغزة لا حل له ولكن ما هو أكثر أهمية في هذا الموضوع هو إعادة الإعتبار وغسل العار الذي علق بشرف لورد ردئسه، وقد تم ذلك بشكل نهائي وبذلك لم يبق أي شيء يمكن قوله عن تلك القصة التي كان يتناقلها سكان قرية تانوس والتي كانوا يسموها بقصة كريستوف لورد.
المرجع (1) کيرت سينجر"أعلام الجاسوسية العالمية".ص 901 - 10.