فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 3219

الكولونيل اليستر، الذي قال له بدون مقدمات:

-اننا لم نستدعك لتظهر في أفلام. وقبل أن يستفيق من دهشته، تابع الكولونيل حديثه قائلا:

إن الجنرال مونتغمري يستعد لشن هجوم عنيف، ولكي ينجح هذا الهجوم تمام النجاح، يجب أن نجعل الألمان يعتقدون أن الجنرال يدرس الخطط في ارض غير الأرض الحقيقية التي اختارها للمعركة. والأفضل أن تيري الجواسيس الالمان شبيها لمونتغمري في أفريقيا الشمالية، أو في جبل طارق. وقد كلفني الجنرال مونتغمري شخصية أن أجد الشبيه الذي سيقوم بهذا الدورا

واضاف الكولونيل: أرجو أن تقبل عذري. لا علاقة لي بالمصلحة السينمائية في الجيش. انني تابع لمصلح الاستخبارات،.

وبقي كليفتون جيمس مدهوشأ، فقال له الكولونيل: «لقد اخترناك لتلعب دور الجنرال مونتغمري حتى اليوم «ج» . ونحن مكلفون بخداع العدو، وبإنقاذ حياة الألوف من الرجال. لم يعد لدينا وقت نضيعه. سوف نبدأ بتدريبك، وفي"اليوم المعين تصبح الجنرال مونتغمري) .."

وطبيعي أنه لم يكن مجال لمناقشة هذا الأمر ..

ولم يبق أمام كليفتون إلا أن يحني رأسه للأوامر. فراح يصغي باحترام الى تعليمات الكولونيل التي تقتضي السرية التامة. فهو يستطيع أن يختلق لزوجته أية نصة يريدها، أما الحقيقة فيجب أن تبقى سرة. وطلب اليه أن يختفي لبعض الوقت وأن ينقطع عن أصحابه القدماء. وجرى كل شيء كما كان يتمناه الكولونيل. فودع كليفتون جيمس زوجته وداعا حارة، وبعد مدة من التمرين قضاها في وزارة الحربية، ارتدي ثياب رقيب في مصلحة الاستخبارات لأنه بهذا الزي يستطيع أن يقترب من الجنرال كما يحلو له وفي صباح اليوم التالي لارتدائه هذا الثوب، اقتيد إلى بورتسموث، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت