فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 3219

أما زوجته السيدة جويس فلقد تم اعتقالها بعد زوجها بفترة وجيزة. ولقد عثر في حقائبهما الثلاثة على عدد من الوثائق المتعلقة بالزوجين، مع دفتر مذكرات وحوالي مئة وخمسين صورة فوتوغرافية للجنود الألمان من الوحدات التي كانت تقيم في كوربودا بألمانيا.

كانت السيدة جويس تحمل في أصابعها أربعة خواتم، وقد سحبت هذه الخواتم منها لا سيما وأن أحدها يحمل حجرة كبيرة، وذلك خشية أن يحتوي على السم. وقد أجبرها الضابط الذي كان يعمل على استجوابها على تسليم سوارها الذي كانت تحتفظ به لأنه كان ذا طرف قاطع يمكن إستخدامه إذا ما أرادت إيذاء نفسها. كما قامت سيدة من ضباط مصلحة الصحة بتفتيشها تفتيشأ داخلية دقيقة، فلم يعثر على أي شيء قد تتمكن من استخدامه إذا ما رغبت في الإنتحار.

وتم استخراج الرصاصة من إلية جويس ثم نقل هذا المتمرد الذي يكره إنكلترا إلى لندن، کسجين رضيع حقير، وذلك بانتظار إستجوابه عن جريمة الخيانة العظمى، ولذا لم يتحقق حلمه في العودة ظافرا في اذيال قوات العدو المنتصرة.

ولقد ثارت ذات الإنفعالات التي كانت في صدور الجنود عندما أحاطوا به حول سيارة الإسعاف في لينبورغ مرة أخرى في نفوس المواطنين البريطانيين، ولكن بقوة تزيد مئات المرات عن السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت