عملت في هذا الحقل حقا، وتأكد هذا الأمر من قبل محلل عسكري روسي حاول توملينسون تجنيده عام 1992. وبعد سنة من هذه المحاولة أبلغ توملينسون في الربيع بانتقاله إلى قسم روسيا في جهاز"إم 16"في لندن حيث تعين عليه القيام بعمل كثير في هذا القسم. ويتحدث توملينسون في أحد الفصول عن الدورة التي يطلق عليها إسم (ايونيك) وهذا إختصار يعني:"دورة الدخول لضباط المخابرات". ففي هذه الدورة تلقى توملينسون والعملاء والضباط الآخرون معه مهمة غير عادية يقول عنها:"في أول سلسلة من الإمتحانات والإختبارات المتابعة المعقدة طلب من كل واحد منا الجلوس في بار بريطاني لكي نقترب من أحد القادمين اليه ونستخلص منه"
عبر الحوار) معلومات تدل على إسمه وعنوانه و تاريخ ميلاده ومهنته بل ورقم جواز سفره وحيث تعين على القيام بذلك ذهبت إلى أحد البارات في شارع (غريت ساوث إيست) فوجدته خالية ثم بعد أن تناولت أول كأس دخل شاب وفتاة ثم فتاتان ورتبت الأمر معهما بطريقة ذكية قلت فيها إنني أملك يختا وبحاجة الى من يعمل فيه. ولكي يتم خروج من يعمل فيه لا بد من ترتيب خروجه من البحر بجواز سفر. وهكذا حصلت على أرقام جوازي سفرهما، وزعم آخر أنه فرنسي وراهن على أن جميع الجوازات البريطانية تنتهي بثلاث ستات (666) وكان الرهان على زجاجة ويسكي فذهب أحدهم وأحضر