فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 3219

النازيون في برلين مساء يوم 27 فبراير. فقد جاب هتلر بطائرته منذ العاشر من فبراير. وتحدث في عدة اجتماعات يومية، وقرر في 27 فبراير أن يتحرر من واجبات ما قبل الانتخابات، وأن يستمع إلى الموسيقى في جو حميم في منزل الدكتور جوزف غوبلز، حيث تستطيع ماجدة غوبلز القيام بخدمة الضيف خدمة ممتازة، وهكذا حرم هتلر متعة التلذذ بموسيقى الدكتور «ارنست خانفشتينغل» ، رئيس القسم الدولي للمطبوعات في الحزب النازي، والمعروف في أوساط الصحفيين العالميين باسم (بونسي. كان بوتسي قد أكمل الدراسة في جامعة دخارنا تسيده، حين تصادف مع فرانکلين ديلانو روزفلت، الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية. وكان في الوقت ذاته صديقا حميما لغورينغ، الذي جعله في قصره اذ كان رئيسا للرايخشتاغ ونصره الى الجهة الشرقية منه. لكن الكريب جعل بوتسي POTSE طريح الفراش وارتفعت درجة حرارته إلى الأربعين، الأمر الذي شجعه على عدم تلبية الدعوات التلفونية الملحة من قبل عائلة غوبلز ليتغلب على مرضه ويعزف للفوهرر FHRER على البيانو. وهكذا حرم هتلر داعية ثمينة يصف للعديدين من أصدقائه في الخارج المفاجاة والحقيقية، لقائدي الحزب النازي عن أخبار حريق الرايخشتاغ.

وبطريق المصادفة، كان هتلر قد صحب معه في ذلك المساء مصوره الفوتوغرافي الشخصي (هاينريخ هوفمان،(HEINRICHHOFMAN) الذي نجح في التقاط صور الانزعاج، النازيين البارزين من الاعتداء الشيوعي).

وظهر في برلين رفون بابن،، الذي تكلم في العشاء الذي أقيم في مقر نادي القوميين الألمان - هيرين - بمناسبة مرور مئة عام على ميلاد المنظر البارز ومنظم الجيش الألماني الجنرال فون شليفن». وقد حضر العشاء الرئيس هيندنبورغ HINDENBURG، بينما لاحت من خلال النوافذ الشعلة الملتهبة فوق الرايخشتاغ. قاد فون بابن هيندنبورغ بسيارته ثم اتجها إلى مقره في البناء المشتعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت