فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
د الى فلسطي
وتكتيك الفاشيين الألمان في الشرق الاسلامي هو أن الهتلريين دعموا سرأ، منذ الأيام الأولى تقريبا لوصولهم الى الحكم حتى بداية الحرب العالمية الثانية ضمنأ، خطط الصهاينة الرامية إلى انشاء دولة يهودية في فلسطين.
نقد وقعت بين بنك الدولة في المانيا ريخسبنك، والوكالة اليهودية في السنة 1933، اتفاقية سرية أسميت بالكلمة العبرية القديمة رخافارا، (أي الرفقة التجارية) . وبموجب هذه الاتفاقية، نال اليهود الميسورين الذين هاجروا من المانيا الى فلسطين، على سبيل التعويض عن ممتلكاتهم التي صادرها النازيون، نسبة مئوية معينة من ثمن البضائع الألمانية المبيعة في فلسطين بواسطة الوكالة اليهودية. وتوصل في الوقت ذاته الى اتفاقية أخرى في شأن العون غير العلني في انتقال المهاجرين اليهود من المانيا الى فلسطين. وبما أن السلطات النازية لم تكن ترغب في تازيم علاقاتها مع البلدان الاسلامية، فقد كانت تحول رسميا دون هجرة اليهود الى فلسطين. وكان المهاجرون اليهود غالبا ما يحصلون على جوازات سفر بحجة الذهاب الى بلدان أميركا اللاتينية. وكانوا يغادرون المانيا على متن سفن متجهة الى البرازيل او الى الأرجنتين. ولكن كثيرا من المهاجرين كانوا ينتقلون بعلم الربابنة الالمان، في مرافيء جزر أزور، إلى بواخر متجهة إلى فلسطين. وقد ازم النازيون الألمان بزيادتهم عدد المهاجرين اليهود، الوضع في فلسطين، وكان هؤلاء يساعدون في بيع البضائع الالمانية بموجب اتفاقية رخافارا مساعدة فعالة، ويودعون الأموال المتوافرة في مختلف البنوك والمؤسسات الصهيونية التي كانت تنتزع الأراضي من الشيوخ العرب لبناء الجديد تلو الجديد من المستوطنات الصهيونية، وتسهم بالتالي في حرمان فلاحي فلسطين من الأراضي باستمرار ..
واستطاعت الوكالة اليهودية وغيرها من المنظمات الصهيونية في فلسطين في غضون السنوات الست من سريان مفعول اتفاقية «خافارا، أن تنقل من المانيا رأسمالأ يهودية كان ضخما في ذلك الحين يقدر ب 139 مليون مارك.
نوا يغادرون بي جوازات
س