فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 3219

برلين، وقادة ال «ارغون» . وتخطى جدول الأعمال كثيرة أطار تبادل المعلومات. وتناول الكلام إعداد عمليات تخريبية كبيرة اقترح الصهاينة القيام بها في فلسطين. وقبل ذلك كانت ال ارغون، والمنظمة الشديدة التطرف وهي فريق شتيرن، (الوخمي حيروت اسرائيل» التي أقامت هي أيضأ علاقات مع مصلحة الاستخبارات العسكرية الألمانية قد أحرقتا الصهاريج المحملة بالبترول، وعطلتا خطوط أنابيب البترول وهما لم تترددا في نشاطهما في تفجير الباخرة «باتريا، وعلى متنها مئات من المهاجرين اليهود في 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1940 في مرفأ حيفا. وأرسل بيغن رئيس ال ارغون تسفاي ليومي، رو آبراهام شئيرن رئيس الالوخمي حيروت اسرائيل، وبعد موته اسحق شامير) ، الجديد تلو الجديد من الممثلين الى فرع مصلحة الاستخبارات العسكرية الألمانية في اسطنبول (الى حيث نقل مقر الموساد من جنيف) لوضع التدابير المشتركة في الشرق الأوسط وتنسيق الاجراءات لتعزيز هجرة اليهود من البلدان الأوروبية التي احتلها الهتلريون، إلى فلسطين.

ومن خلال ذلك يبدو واضحة وضوح الشمس، أن شعبنا العربي، والفلسطيني منه بشكل خاص، كان وما زال ضحية تحالف نازي صهيوني استعماري رغم كل محاولات الزيف والخداع التي تتلظى خلفها الصهيونية واسرائيل. وكما أن النازية دمرت القرى البيلوروسية وارتكبت المجازر والمذابح المروعة كذلك الجيش الأميركي المسؤول عن إبادة السكان الآمنين في قرية اسونغمي، الفيتنامية. وهكذا نجد أن لمذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا والزرارية وسونغمي، جذورة مشتركة هي جذور الفاشية والعنصرية وكراهية الانسان ..

وكما عوقب النازيون في محكمة «نورنبرغ، فعقاب الجرائم الوحشية

الصهاينة وحلفائهم اينما كانوا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت